شهد سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، احتفال منطقة دبي التعليمية بمدارسها المتميزة في مختلف الأنشطة التعليمية والتربوية والثقافية والاجتماعية، وذلك تحت اسم «مهرجان ختام الأنشطة» الذي نظمته منطقة دبي التعليمية، بمشاركة آلاف الطلبة والهيئات التعليمية والإدارية على مستوى مدارس دبي الحكومية، إلى جانب عدد من الجهات الداعمة لخطط وتوجهات المنطقة التربوية.
كما افتتح سمو الشيخ ماجد بن محمد راعي الحفل معرض الممارسات التربوية الناجحة في الميدان، والمرسم الحر، إضافة إلى الركن الفني الذي يحمل اسم «الإمارات في عيون أبنائها»، والذي أبدع خلاله طلاب وطالبات المدارس الحكومية في التعبير عن حب الإمارات عبر لوحات مميزة، نالت إعجاب الجميع. وضمن الفقرات المتميزة لحفل ختام الأنشطة في تعليمية دبي، عرض الطلبة المشاركون «أوبريت عرس النجوم» إلى جانب مجموعة من العروض الطلابية التراثية اللافتة، والتي تجسد الماضي بلوحات معبرة، منها رقصات تراثية قديمة و«اليولة».
وفي تصريح له، أوضح الدكتور أحمد عيد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية، أن أهمية مهرجان ختام الأنشطة تكمن في إبراز الدور الذي تؤديه الأنشطة على اعتبار أنها وسيلة تربوية وتكميلية تسير جنباً إلى جنب مع المنهاج التعليمي الذي يدرسه الطلبة، لا سيما وأن الأنشطة تظل المفتاح الأساسي لنجاح وتميز الطلبة اجتماعياً ونفسياً وصحياً.
وحث المنصوري إدارات المدارس على منح قطاع الأنشطة التربوية اهتماماً أكبر، والدفع نحو مزيد من المبادرات الخلاقة والمبدعة، والبحث دائماً عن الأفكار المتجددة، وهو ما سيكون حتماً ورصيداً إضافياً يساعد الطلبة على النجاح والتميز في حياتهم الدراسية، والمهنية والعملية مستقبلاً، وتلك هي واحدة من فوائد الأنشطة التربوية، التي لا تعد.
