كشفت الشيخة القاسمي مديرة إدارة المناهج في وزارة التربية والتعليم، عن تبني الوزارة مبادرة تطوير مناهج تعليم الكبار هذا العام، التي تستهدف المرحلتين التأسيسية والتكميلية لتمكين الدارسين من اكتساب المعارف والمفاهيم بأيسر السبل، وبصورة فاعلة ومنتجة، وذلك وفقاً لوثيقة تعليم الكبار التي انتهت وزارة التربية من إعدادها، وتشكل المصدر الأساس في بناء الكتب الدراسية.
وقالت إن الوزارة وجدت ضرورة في التوجه لتطوير المناهج بصورة مستمرة لاستيعاب التطورات ومواكبة المستجدات العالمية المتسارعة، وانطلاقاً من هذا التصور في مواكبة حركة العصر، كما أخذت وزارة التربية والتعليم على عاتقها تطوير جميع وثائق المناهج وما يشتق منها من أوعية منهجية.
وذلك في سعي دؤوب هدفه الحرص على استيعاب التطورات المتلاحقة وتنفيذ الملحوظات التي ترد تباعاً من الميدان التربوي.وذكرت أن وضع الوثيقة جاء لأسباب تربوية وعلمية ومجتمعية كثيرة، من أهمها أهمية تعليم الكبار في الدولة باعتباره مساراً مهماً، حيث ساهمت مراكز تعليم الكبار في تحسين الكفايات البشرية العاملة في مجالات التنمية المتنوعة، الأمر الذي بدا واضحاً في انخفاض نسبة الأمية بدرجة كبيرة، لذا وجدت الوزارة ضرورة ملحة في تطوير وثائقه ومناهجه لتحقيق المزيد من التقدم في هذا المجال.