تبحث إدارة منطقة الشارقة التعليمية، في ظاهرة عزوف معلمات مادة التربية الرياضية عن التقدم لشغل وظيفة «التوجيه التربوي»، ما ينذر بغياب قيادات الصف الثاني فيها، حيث خلصت دراسة أجرتها نعمت عبدالحميد، موجهة المادة، إلى أن خشية التقدم للتوجيه مردها الفشل في الاختبارات الخاصة بالتوجيه.
وأوضحت عبد الحميد أن الاختبارات التي خضعت لها عدد من المعلمات الراغبات في العمل بقطاع التوجيه لم تكن ناجحة، مشيرة إلى أنه بات من الضروري الانتباه لهذه المشكلة ومعالجتها، خاصة مع تزايد نسبة الإحجام من قبل المعلمات المتميزات عن التقدم للتوجيه خشية الإخفاق في الاختبارات.وذكرت أن المنطقة بصدد تنفيذ مشروع لتنمية الكفايات المهنية لدى معلمات المادة.
وتأهيلهن في ما بعد للترشح لوظيفة التوجيه التربوي، مشيرة إلى أن فكرة المشروع تصب في محور تأهيل معلمات المادة في المجالين المهني والتربوي ليكن قادرات على اجتياز الاختبارات لوظيفة التوجيه وهن متسلحات بالخبرات العلمية والمعرفية.
