حث معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، مديري إدارات المناطق التعليمية والمدرسية، على تسهيل عملية تواصل الطلبة مع الأجداد والآباء المسنين، وتنظيم زيارات طلابية لدور الرعاية المخصصة لهذه الشريحة المهمة في المجتمع، مؤكداً أن عملية التواصل والتراحم من أسس ديننا الإسلامي ومبادئه السمحاء.
ومن تقاليد مجتمع الإمارات وقيمه النبيلة.وكان معاليه شارك منتسبي دار رعاية المسنين في الشارقة، احتفالات اليوم الوطني الـ 40، وحرص على مصافحتهم وتبادل أطراف الحديث معهم والاستماع إلى ما يحمله وجدانهم من روايات وصور عن نشأة الاتحاد ومراحل تطور الدولة ونهضتها وازدهارها، موشحاً بعلم الدولة إياهم، كما استمع إلى بعض القصائد الشعرية التي ألقاها اثنان من المسنين، ابتهاجاً باليوم الوطني.
كما وجه معالي الوزير، اللجنة العليا للاحتفالات في وزارة التربية بترتيب لقاء يجمع طلبة المدارس والآباء والأجداد المسنين، المنتسبين لدار الرعاية في الشارقة، وإعداد برنامج خاص لمجموعة من الفعاليات والأنشطة الطلابية داخل الدار، من أجل إضفاء مظاهر البهجة، ومشاركة المنتسبين فرحتهم بهذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوبنا جميعاً.
