موظفون معلم اعتاد تلبية رغبات مجموعة كبيرة من طلبته في الدروس الخصوصية قبيل فترة الامتحانات، حيث يحرص باستمرار على توثيق علاقات التعارف والصداقة مع أولياء أمور الطلبة «لغاية في نفس يعقوب»، فهو يستغل وجود أولياء الأمور في مواقع عمل محددة، مثل الجوازات والدوائر الحكومية المختلفة، من أجل تسهيل متطلباته الشخصية من معاملات وسواها.

 

 

توصيل

لا يتوقف معلم في مدرسة حكومية عن حث زملائه في المدرسة والمدارس المجاورة، من أجل الظفر بأربعة ركاب من المعلمين ونقلهم من البيت إلى المدرسة، مقابل أن يدفعوا له مبلغاً شهرياً نظير خدمة التوصيل تلك.

 

تصوير

مدرسة خاصة في دبي تضع ماكينة تصوير، في الممر الذي يقود إلى مكتب المدير، الغرض من وجودها كما يبدو، تلبية لاحتياجات الموظفين المتواضعة من تصوير الأوراق، لكن الحقيقة تتكشف حينما يقرأ أحدهم ورقة وضعها المدير فوق الماكينة، مكتوب عليها «تصوير الورقة بدرهم»!.

 

شتائم

معلم يعد نفسه الذراع اليمنى للمدير، في رسم البرامج التربوية والخطط اليومية لسير العمل في المدرسة. المشكلة كما يؤكدها الطلبة أن ذلك المعلم يردد على الدوام جملاً وشتائم وألفاظاً نابية بحق الطلبة، ولا يتردد أبداً في نعتهم بمصطلحات لا تسمع حتى في الشوارع والمولات، والمدير يسمع ويعرف ذلك دون أن يفعل شيئاً.