ملاعب

ولي أمر طالب بالمرحلة الإعدادية في إحدى المدارس الخاصة، قال إن الطلاب في تلك المدرسة لا يحبون حصة الرياضة، على غير ما جرت عليه العادة. السبب كما يضيف، يكمن في عدم وجود ملاعب أو مساحات آمنة للعب، حيث يفتقر الملعب المدرسي إلى أدنى مقومات السلامة، وفي حال وقع أحد الطلبة لا سمح الله، سيتأذى حتماً، وهو ما حصل لابنه قبل أيام قليلة.

 

سهر

وبَّخت إحدى المعلمات، طالبة لديها في مرحلة الدراسة الثانوية، لأنها تضع مساحيق تجميل على وجهها، فما كان من الطالبة إلا أن قالت «أردت فقط أن أخفي آثار السهر التي تظهر على وجهي، فأنا أسهر كثيراً من أجل المذاكرة والدراسة»!.

 

فطوم

أم فاطمة استضافت بعض صديقاتها قبل أسبوعين، وبعد تناول العشاء قدمت لهن الفواكه والحلويات في سلال أنيقة للغاية، فسألت الحاضرات عن تلك السلال، أجابتهن والبسمة على وجهها: «إنها من إبداع فطوم ذات السبعة أعوام، والفضل يعود لمعلمة الأشغال اليدوية في مدرستها».

 

مديرة

مديرة مدرسة أرسلت إحدى الطالبات إلى غرفة الاختصاصية الاجتماعية لطلب القدوم إليها، وعندما ذهبت الطالبة وجدت الاختصاصية على وشك الخروج إلى المسرح لمتابعة إحدى الفعاليات، فقالت لها بعفوية: «أبلة المديرة تريدك ضروري»، فردت المعلمة: «بعدين بسير، ارجعي إلى الصف»، فوقفت الطالبة في وجه المعلمة، وقالت لها: «تعالي، أحسن المديرة توديني ورا الشمس»!.