نظارة - عادت طفلة في الصف الثاني إلى بيتها وهي تبكي بحرقة بسبب معلمة الفصل التي أسمعتها كلمات جارحة، بعد أن اشتكت لها من المكان الذي تجلس فيه في الفصل، لأنها لا تستطيع رؤية السبورة بسبب انعكاس ضوء الشمس عليها. المعلمة تعاملت بكل حب مع أطفال زميلاتها المعلمات اللاتي يعملن معها في المدرسة.
وكانت تسألهم عن مدى راحتهم في الجلوس وهل المكان مناسب، وسوى ذلك.. أما الطفلة المغلوبة على أمرها فكانت على ما يبدو تظن أنها ستحصل على المعاملة ذاتها، وبمجرد رفع يدها وشكوتها أنها لا تستطيع رؤية السبورة.. فإذا بالمعلمة تفاجئها بالقول «روحي لماما وخليها تعملك نظارة».!
موبايل
معلمة في مدرسة خاصة أسمعت طالبة لديها محاضرة عن منع استخدام «الموبايل» في المدرسة، وأنه في حال تكرار جلبه سيتم استدعاء ولي أمرها.. المعلمة ذاتها وبعد الخروج من المدرسة وبعد نفاذ الرصيد لديها، توجهت إلى الطالبة المعاقبة، طالبة منها السماح باستخدام «الموبايل» للاتصال بزوجها الذي تأخر عليها!.
شرطة
طالبة مرحلة ثانوية بمدرسة خاصة، جاءت إلى المدرسة في اليوم الأول بلباس «غير لائق»، فما كان من المديرة الحريصة دائماً على التقيد بتعاليم التربية لدى طالباتها، إلا أن استدعتها وطلبت منها الاتصال بوالديها والعودة إلى البيت، والسبب: «أن اللباس الذي ترتديه لا يليق بمكانة المدرسة التربوية».
والدا الطالبة حضرا إلى المدرسة، وارتفع صوتهما في وجه المديرة والمسؤولين، رداً على تصرف المديرة مع ابنتهما، فيما حاولت المديرة جاهدة استيعابهما وتبرير موقفها، لكن دون جدوى.
المفاجأة حدثت حينما ورد إلى المديرة اتصال من مركز الشرطة، يطالبها بالحضور بداعي وجود شكوى ضدها، وحينما ذهبت ومعها أحد المسؤولين الإداريين، تبين لها أن الأب والأم تقدما بشكوى مفادها أن التصرف الذي قامت به أدى إلى «إحراج الطالبة أمام زميلاتها وأضر بها نفسياً».
الشرطة باشرت الاستماع إلى الأقوال، وكادت أن توقف المديرة، لولا أن كفلها أحد زملائها في المدرسة.!