مقاعد
ولي أمر طالب في المرحلة التأسيسية، لا يزال إلى اليوم يبحث عن مدرسة خاصة تأوي ولده الذي اضطر للجلوس في البيت مدة عامين بلا دراسة، نظراً لعدم وجود مقاعد في المدارس الخاصة «معتدلة الرسوم» التي تبقى محدودة العدد، مع العلم أن الأب لا يمكنه دفع مبالغ مادية مرتفعة نظير تسجيل ولده في مدرسة خاصة أقساطها مرتفعة!
توجيهات
بمجرد انتهاء الأسبوع الأخير من شهر مايو، لوحظ قيام بعض الإدارات المدرسية، بلملمة أوراق العام الدراسي، وإعطاء توجيهات مبطنة للمعلمين والمعلمات بالإسراع في إنهاء ما تبقى من المناهج بطريقة أو بأخرى، حتى يتسنى لها البدء في تجهيز قاعات الامتحانات، وإعداد قوائم المراقبين بالنسبة لسنوات النقل، فيما أوعزت إلى طلبة الصف الثاني عشر بأهمية تواجدهم في المنازل والبدء في التركيز والمراجعة من أجل عيون معدل الدرجات المرتفع.
خصم
توجه بعض أولياء أمور طلبة، قبيل انتهاء العام الدراسي بأيام قليلة، إلى مدرسة ثانوية خاصة، يطالبون برد مبلغ 120 درهماً كانت المدرسة قد جمعتها من طلابها بدعوى القيام برحلة إلى «دبي لاند»، على أن يشمل المبلغ رسم الدخول ووجبة غداء. مرت الأيام ولم تأتِ بالرحلة، ولم ترد المبالغ التي أخذتها المدرسة من الطلاب، وبعد إلحاح أولياء الأمور، خاطبتهم المدرسة شفهياً بخصم هذا المبلغ من رسوم التسجيل للعام المقبل!
مؤامرة
مع اقتراب موعد امتحانات طلاب الصف الثاني عشر العلمي في مادة الرياضات، وطوفان الدروس الخصوصية الذي أغرق الطلبة وأفلس جيوب الأهالي الطامعين في معدلات مرتفعة لأبنائهم، تآمر ثلاثة من معلمي المادة في إحدى المدارس، على زميلهم (الهامور)، الذي عادة ما يستحوذ على معظم كعكة نهاية العام وبمبالغ محترمة، وقرروا الوشاية به عند المدير، ولما فشل المدير في إثبات التهمة على المدرس المعني، أطلق هؤلاء المعلمين مجموعة من الطلاب لتشويه صورة الهامور عبر النت!