شارك عشرات الطلبة من المرحلة الثانوية بمدرسة الاتحاد الخاصة بالممزر، في المعرض العلمي السادس للمدرسة، وذلك من خلال إنجاز ما يزيد على 400 مشروع وتجربة علمية متنوعة ضمن تخصصات الكيمياء والفيزياء والأحياء.
وخلال المعرض الذي تألق فيه «الطلبة المخترعون» بعرض تجارب ومشاريع حية أمام طلبة المدرسة والزوار والمعلمين، أكدت غنى منصور معلمة الكيمياء في مدرسة الاتحاد، أن المشاريع وجدت في سياق متطلبات المرحلة وحصاد العام الدراسي، .
وقد أوجد الطلبة أفكاراً كثيرة ملفتة تتعلق بالإلكترونيات أو التجارب العلمية الكيميائية، أو في علم التشريح للكائنات الحية، بالإضافة إلى قسم خاص لإعادة التدوير وإنتاج مشاريع غير تقليدية.
وأشارت إلى أن هذه التجارب والمشاريع العلمية تأتي في سياق المنهج التعليمي التطبيقي في مدرسة الاتحاد، وتحسب لها درجات ضمن المواد الدراسية التي يدرسها الطالب.
ولذلك الأمر فقد جاءت المشاريع الطلابية أكثر حضوراً. وأضاف وليد إعليان رئيس دائرة العلوم في المدرسة، أن الجدوى من المعرض هي خلق جيل يؤمن بالتطبيق العملي للعلوم التي يتعلمها، وحث الطلبة على الاهتمام بإعادة التدوير بما يتيح توفير أجهزة إلكترونية أو سواها من المنجزات.
منى الجسمي مدير عام مدرسة الاتحاد الخاصة في الممزر، أشارت إلى أن المشاريع تعكس استثماراً طلابياً للأفكار والمعلومات وتجسيداً لها على أرض الواقع، ومنها ابتكارات عملية تخدم المجتمع، لافتة إلى أن المدرسة تسعى إلى إعلاء شأن المشاريع التطبيقية والعملية من خلال تسخير شتى الإمكانات المتاحة فيها خدمة لأغراض عملية، وهو ما أفرز نوعية من الطلبة قادرة على المشاركة في المسابقات وحصد الجوائز.
