أطلقت روضة البراعم في الشارقة، مبادرة «شارقتي خضراء» بالتعاون مع مؤسسة «كوتوبيا» للمسؤولية الاجتماعية، المؤسسة المختصة بإعداد وتنفيذ مبادرات المسؤولية الاجتماعية، حيث شارك في الحدث 20 طفلاً منهم مجموعة من أطفال فصول الدمج في منطقة الشارقة التعليمية.

 

وقالت فاطمة سالم مديرة روضة البراعم إن الاهتمام بالبيئة مسؤولية جماعية، ويجب أن يتكاتف الجميع للمشاركة فيها، لا سيما البيت والمدرسة وذلك من خلال فعاليات وأنشطة تعزز الوعي البيئي لدى الأطفال.

 

وقال يوسف العبيدلي، رئيس مؤسسة «كوتوبيا» للمسؤولية الاجتماعية، الجهة المنظمة للمبادرة، إن دمج ذوي الاحتياجات مع أقرانهم من الأطفال في مبادرات بيئية، يعد جزءاً مهماً وعنصراً رئيسياً ضمن رؤية الإمارات .1202.

 

وأضاف أن مجتمع الإمارات يحترم القوانين المتعلقة بالمحافظة على البيئة، وأن الحفاظ على البيئة لا يعني فقط الهيئة العامة للبيئة أو الجمعيات المتخصصة في الشأن البيئي أو الخبراء، بل إن العناية بالبيئة تهم أولاً الأسرة وأفراد المجتمع دون استثناء.

 

وأكد العبيدلي على دور الأسرة والمدرسة في معالجة ما تتعرض له البيئة من مشكلات، وذلك من خلال بث الوعي لدى الأطفال حيال التلوث البيئي، وتعريف الطفل بأهمية المحافظة على البيئة المحيطة وغرس الاتجاهات السليمة التي تحكم سلوك الطفل تجاه بيئته، فالتعليم المدرسي مهم لإيصال الوعي بأهمية البيئة، والدروس الأولى في الثقافة البيئية تبدأ من الأم، والمدرسة تكمل الدور بتدريب الطلبة وتنويرهم ورفع مضمار الوعي البيئي لديهم.

 

وتضمنت المبادرة ورشة زراعية ومرسما حرا شارك فيه أطفال الروضة برسومات تعكس أهمية الحفاظ على البيئة من التلوث بشتى صوره، وزيادة رقعة المساحات الخضراء، وقد تم توزيع شهادات التقدير والهدايا على الأطفال المشاركين.