طالبات مدرسة ثانوية، تقدمن بشكوى ضد نظام القاعات المطبق في مدرستهن، حيث إنه يتعين على الطالبات التنقل من قاعة إلى أخرى للحاق بالحصص، بينما تظل المعلمات جالسات في تلك القاعات.

الطالبات أكدن أن النظام الجديد أثبت عدم جدواه في مدارس أخرى؛ لأنه يأتي على حساب وقت الطالبة التي تبذل المزيد من الجهد في التنقل والعودة إلى المسرح لتبديل الكتب، والمشي في الخارج وأحياناً الجلوس على الأرض في بعض الحصص، وأهم من ذلك أجمعت الطالبات على أن النظام المتبع لديهن يؤثر سلبياً أثناء الامتحانات في أيام الدراسة العادية، كما ويعرّض الطالبات للمساءلة في حال تأخرهن عن الحصة، وذلك أمر وارد؛ ويحدث نظراً لبعد المسافة بين الفصول والمسرح الذي توضع فيه حقائبهن، فلماذا لا تستغني المدرسة عن هذا النظام في ضوء سلبياته الكثيرة!.. الحديث هنا للطالبات.

استغراب

وقف طالب جامعي في معرض للإرشاد الأكاديمي يهز رأسه يميناً وشمالاً أثناء استماعه لأحد المتحدثين في مؤسسة وطنية وهو يعدد مزايا مؤسسته، وترحيبها بالطلبة المواطنين للعمل فيها. سأله صديقه عن سبب هزة الرأس، فقال له إنه قبل عامين عندما تخرج من الثانوية بمجموع يقارب التسعين بالمائة، تقدم بأوراقه لهذه المؤسسة، ولم يعره القائمون على التوظيف فيها أي اهتمام بعد أن تسلموا أوراقه وألقوا بها في ظلمات النسيان!.

صورة

ولي أمر وبسبب عدم تقبله رواية المدرسة، دخل في نقاش حاد عبر الموبايل مع الاختصاصي الاجتماعي في مدرسة ابنه، بسبب اتهام الابن بالنوم داخل الفصل.. إدارة المدرسة لم تجد حلاً سوى إرسال صورة ابنه وهو يغط في سبات عميق في الحصة الثالثة!.

قدوة

دكتور متخصص ظل يحاضر للطلبة لمدة ساعتين حول مضار المنبهات وضرورة الاهتمام بصحتهم العامة وممارسة الرياضة بأنواعها.. وبعد خروجه مباشرةً شاهده الطلبة يدخن في سيارته، وكأنه غير مقتنع بما يقول!.