إسقاط

لم يجد طالب في الصف السادس الابتدائي ما يكتبه على ورقة الإجابة الخاصة بامتحانات نهاية الفصل الثاني في إجابته عن سؤال يطلب كتابة موضوع تعبير، سوى جملة «الطلبة يريدون إسقاط الامتحانات.. لذلك لن أكتب موضوع التعبير»! تلك الجملة أثارت فضول المعلمين ومنحتهم فاصلاً ترفيهياً للخروج من دوامة التصحيح كما يقول معلم المادة، الذي اضطر آسفاً لوضع علامة «صفر» لذلك الطالب الصغير الذي بدا متأثراً بما تسرده نشرات الأخبار من ثورات وشعارات يومياً.

طاولة

فوجئ ولي أمر من طلب ابنته في مدرسة خاصة، مبلغ مائة درهم لمعلمة الأنشطة في المدرسة، وعندما سألها عن السبب، قالت إن المدرسة ستنظم سوق «بازار» للطالبات، وهذا المبلغ لاستئجار الطاولة التي سيتم وضع المبيعات عليها، فسأل الأب ابنته: هل ستأخذين الطاولة معك إلى البيت بعد انتهاء السوق؟!

قسوة

مشرف إداري بمدرسة خاصة لا يتوانى لحظة عن توبيخ طلبته الثانويين وحتى ضربهم في بعض المرات، فهو يتعامل معهم بقسوة شديدة على الدوام.. الغريب في الأمر أن أولئك الطلبة يتقبلون كل ما يصدر من ذلك المشرف بصدر رحب دائماً، حتى أن كثيراً منهم لا يتردد في زيارة المدرسة للسلام على المشرف بعد التخرج والعمل.. السبب كما يبدو أن ذلك المشرف يتعامل مع طلبته بروح الأبوة والصداقة في آن معاً، تراه حازماً أثناء عمله، وفي مكتبه يعدُّ لطلبته الشاي والقهوة ويتبادل معهم أطراف الحديث باحترام وتقدير.

شجار

تحولت ساحة مواقف مدرسة خاصة لتبادل عنيف بالألفاظ أمام الصغار بين اثنتين من الأمهات رفضت كل منهما الرجوع بالسيارة لإفساح المجال للأخرى للخروج من الزحمة.. وبالرغم من تدخل مديرة المدرسة إلا أن الإصرار والعناد استمر لوقت طويل، ولم تتوقف المشكلة إلا عند بكاء أطفالهن .

حمامات

اشتكى طالب لوالده سوء حال حمامات مدرسته، وحينما ذهب الأب إلى المدرسة وتساءل حول المشكلة، كان جواب المسؤولين هناك «إن طلبة المدرسة فوضويون ومخربون، والمدرسة تصرف شهرياً مبالغ كبيرة على التصليح».. فرد عليه الأب: إن شكوى ابنه كانت منذ العام الماضي، وحال الحمامات لم يتغير إلى الآن!