معلمون وإداريون في مدرسة حكومية ثانوية في دبي، اعتادوا المناوبة تلقائياً عند بوابة المدرسة، منذ بداية الحصة السادسة لمنع الطلاب المتسربين من فصولهم الخروج إلى الحافلة أو الساحة أو إلى البيت.. يجلسون عند المدخل ولا يرددون سوى «ارجع» و«وين طالع».. السؤال المنطقي: كيف يخرج الطلبة خلال الحصة دون أن يلتفت إليهم أحد إلا عند البوابة؟!

 

شارع

منطقة سكنية تقع فيها أكثر من مدرسة، تتحول عند انتهاء الطلبة من دوامهم إلى ما يشبه احتفالية شعبية غير منتهية الضجيج، حيث تعم الفوضى المكان، ويتقاطر الطلبة في الشوارع غير آبهين بالسيارات التي تصطف أمتاراً في انتظار المرور وسط الزحام الطلابي، فلماذا لا تبادر المدارس إلى ضبط خروج طلبتها من خلال وضع مشرفين يتابعون ويعاقبون من يخالف الآداب التربوية؟!

 

مدير

مدير مدرسة ثانوية في دبي، اعتاد نهاية كل فصل دراسي استقبال عشرات الطلبة من مدارس خاصة يمتحنون في مدرسته، وقد حرص في كل مرة على توفير شتى المتطلبات اللازمة لتهيئة أجواء امتحانية مثالية لهم، معتبراً إياهم في مقام أبنائه ونبرة العطف لا تفارق وجهه.

 

.. اللافت، أن ذلك المدير لا يضع أية حواجز أمام هؤلاء الطلبة في دخول مبنى الإدارة أو طرق أبواب مكتبه المشرّع للجميع، وتجده يبادر إلى تقديم كل ما يريده الطلبة دون أن يتفوه مرة بعصبية أو نرفزة تجاه أحد من المتواجدين داخل مكتبه أو في مكاتب الإداريين، حتى وإن ضاقت بهم المساحات.

تصوير

ولي أمر دفع ثمانين درهماً لمدرسة ابنه ثمناً لـ «دي في دي» مسجل عليه تصوير حفل اليوم المفتوح الذي نظمته المدرسة للطلبة، لكنه فوجئ لدى مشاهدته الحفل أن ابنه لا يظهر فيه إلا لثوان معدودة، لذا قرر ألا يقع في الفخ ثانية، لا سيما وأنه تلقى رسالة من المدرسة ذاتها تطالبه بمبلغ مماثل، نظير تصوير الطلبة في فعالية أخرى!

 

تهور

عاقب ولي أمر ابنه بإجباره على الذهاب إلى المدرسة في الحافلة، بعد أن تسبب تهوره في القيادة بحصوله على مخالفات بلغت قيمتها ثلاثة آلاف درهم خلال أسبوع واحد فقط!