رحلات
بعض المدارس تختار رحلاتها صوب أماكن ترفيهية تصل رسوم دخولها في بعض الأحيان إلى أكثر من مائة درهم.. بعض أولياء الأمور لا يستطيعون دفعها، ما يسبب إحراجاً لأبنائهم أمام زملائهم.. فلماذا لا تبتعد المدارس عن مثل هذه الأماكن، وتبقي الخيار للطالب الذي يحب زيارتها أن يذهب مع أهله في أي وقت آخر؟!.
زواج
روى أحد المشرفين الإداريين في مدرسة حكومية، أن صديقه المواطن الذي يعمل معلماً، أراد أن يتزوج من فتاة، وحينما ذهب إلى بيت والدها لطلب يدها، جلس معه الأب الذي يعمل في «بزنس خاص»، وسأله أسئلة تقليدية كثيرة، قبل أن يصل إلى السؤال الأهم «ماذا تعمل؟»، أجابه «المعرس»: معلم، وبتلقائية وربما بعفوية أو عن قصد رد عليه والد العروس «الشغل مب عيب»!، ولحسن حظ المعلم أن الزواج من فتاة أحلامه قد تم!.
رسوم
على الرغم من أن بعض المدارس الخاصة تفرض رسوماً سنوية على أولياء الأمور تغطي أنشطة الطلبة، إلا إنها ترسل بشكل مستمر قائمة لهم بالأدوات التي يجب شراؤها من السوق، لاستخدامها من أجل النشاط!.
تكريم
شهد الاحتفال الذي أقامته وزارة التربية لتكريم المتقاعدين تحت عنوان «يوم الوفاء» فرحة عارمة من قبل الكثيرين وخاصة المستخدمين وسائقي الحافلات، وحراس المدارس، الذين قضى بعضهم أربعين عاماً في خدمة التربية والتعليم.
نجاح
عائلة انتقلت إلى منطقة سكنية جديدة. أصدقاء رب الأسرة نصحوه بأن ينقل أبناءه إلى مدرسة قريبة من سكنه الجديد، فرفض الأب، ولدى سؤاله عن السبب، قال: أنا مرتاح مع إدارة تلك المدرسة الخاصة التي يدرس فيها أبنائي حالياً، فنجاحهم مضمون، وكلما حصلوا على درجات متدنية في الامتحان، أذهب إلى مدير المدرسة «اللي ما يقصر معي»، ويرفع الدرجات إلى الحد المطلوب!.
حضانة
ظهرت حضانة النور التي دشنتها الوزارة مؤخراً، بمستوى ينافس فنادق الـ «5 نجوم»، البعض قال لم لا، وقد شهد افتتاحها ثلاثة وزراء دفعة واحدة؟!.