أخطاء
أقامت مدرسة حكومية احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية «اللغة الأم» الذي صادف الحادي والعشرين من فبراير الماضي، وذلك نهج حميد، لكن المصيبة جاءت على لسان مديرة تلك المدرسة التي أرادت الاحتفال بهذا اليوم إعلاءً لشأن لغة القرآن الكريم، وتحديداً حينما ألقت كلمتها أمام الطالبات، وارتكبت ما يقارب عشرة أخطاء نحوية في دقائق معدودة!
تأخير
أحد الطلبة تأخر عن الحافلة المدرسية صباحاً، فمنحته والدته ثلاثين درهماً للذهاب إلى مدرسته بسيارة أجرة، لكن الطالب اضطر للنزول من «التاكسي» بعد أن اقترب العداد من المبلغ الذي بحوزته، فما كان منه إلا أن أكمل طريقه مشياً على الأقدام لمسافة كيلو مترين حاملاً على ظهره حقيبته الثقيلة.
إحراج
طالب في الصف السادس في مدرسة خاصة استغرب عدم تسليمه شهادته أسوة بزملائه، وتقدم ليطلبها من أحد المعلمين الذي قال له: اسأل والدك! بالتأكيد لم يفهم الصغير ما يقصده المعلم، وذهب إلى والده وأخبره بما حدث، ففهم الأب رسالة المعلم سريعاً فهو لم يدفع القسط الدراسي كاملاً، وما كان من الأب إلا أن ذهب إلى إدارة المدرسة شاكياً الأسلوب غير التربوي والذي تسبب في إحراج ابنه أمام زملائه.
لبنان
استغرب أولياء أمور من إصرار مدرسة أبنائهم الخاصة على اختيار زي مدرسي لونه غريب، لأنهم ذهبوا إلى الأسواق مرات عديدة ولم يتمكنوا من العثور عليه، عندها توجهوا إلى إدارة المدرسة للسؤال عن المكان الذي من الممكن أن يجدوا ذلك اللون فيه، لأن ما يباع في المدرسة في بعض الأحيان لا يناسب مقاسات أبنائهم، فأجابتهم الإدارة: لن تجدوه هنا، فقد جلبناه من لبنان! السؤال الذي طرحه أولياء الأمور لماذا هذا الإصرار على هذا الزي وذلك اللون بالتحديد.. الإجابة طبعاً معروفة!
أسعار
على الرغم من إن وزارة التربية والتعليم تحرص على وضع السعر على أغلفة الكتب المدرسية التي تباع في المدارس الخاصة، إلا أن بعض هذه المدارس تغطي السعر الحقيقي وتبيع الكتب بالمبالغ التي تحلو لها!