سينما
مدرسة خاصة طلبت من أولياء الأمور دفع مبلغ 120 درهماً؛ لأنها ستنظم رحلة للطلبة إلى «سكي دبي» إضافة إلى إدخال الطلبة إلى قاعات السينما من أجل مشاهدة أحد الأفلام، ونظراً لضيق الوقت كما برر القائمون على الرحلة، فقد اكتفوا بإدخال الطلبة إلى «سكي دبي» فقط، لكنهم في المقابل لم يفكروا في إرجاع المبلغ المخصص لدخول السينما، كما يقول أحد أولياء الأمور.
«بروس لي»
المتابع لملفات الطلبة التي يعدها أولياء الأمور لأبنائهم، للمشاركة في الجوائز التربوية يجد فيها العجب العجاب، فالطالب الذي لم يرَ الحصان إلا في كتاب العلوم يصــبح فارساً!، والطالب الذي لا يميز بين لعبة الكاراتيه والمصارعة يصبح «بروس لي»، أما الطالب الذي يخصص وقته للتسكع في المراكز التجارية، فيصبح فجأة «ابن بطوطة» زمانه، لم يترك مكاناً تراثياً وسياحياً في الدولة إلا زاره للاسـتفادة التربوية.. على أولياء الأمور أن يكفوا عن إلحاق الضرر بمستقبل أبنائهم، وحفزهم على الاعتماد على الذات.
سيارة
ولي أمــر اعتــــاد أن يوصـــل ابنه إلى المدرسة يومياً بسيارته الفاخرة، التــي تعطلت في أحد الأيام، فرفض الصغير الذهــاب إلى المدرسة في اليوم التالي؛ لأن السيارة التي استأجرها والده صغيرة، فهو يخجل أن يشاهده زملاؤه وهو ينزل منها!.
رسوم
فوجئ ولي أمر طالب في الصف الرابع حينما ذهب لتسجيل ابنه في إحدى المدارس الخاصة، بأن الرسوم الدراسية التي طلبتها الإدارة منه للسنة الدراسية الواحدة تفوق ما كان يدفعه للجامعة المرموقة التي كان يدرس فيها في أميركا!.
فطور
ولية أمر أعدت مجموعة من الأكلات لابنتها، لأخذها معها إلى المدرسة التي نوت تنظيم فطور جماعي للطالبات، وبعد انتهاء اليوم الدراسي سألت الأم ابنتها: كيف كانت الطبخات؟، فأجابتها: لم نتذوقها أنا أو زميلاتي؛ لأن المعلمات قررن فجأة تحويل الفعالية إلى فطور جماعي للمعلمات!.
تنظيف
أم رفضت أن تشارك ابنتها في حملة النظافة التي تنظمها المدرسة، لتنظيف الفصول، بحجة أن ابنتها جاءت للتعلم لا للتنظيف.
مواقف
شكا كثير من المــراجعين لديـــوان الوزارة بدبي من عدم وجود مـــواقف لســـياراتهم، بالرغم من أن المواقــف كانت فـــي السابق متوفرة بشكل كبير.
وبعد التقصي أرجع المعنيون زحمة المواقف إلى أن موظفي الدفاع المدني الذين يقع مبناهم بجانب الوزارة وجدوا ضالتهم في مواقف الوزارة بعد أن قامت هيئة الطرق والمواصلات بتركيب أجهزة الدفع على المواقف الخارجية!.