لا تزال أزمة شح مواقف السيارات لموظفي منطقة الشارقة التعليمية إحدى القضايا اليومية المؤرقة لهم، ورغم المحاولات الجادة لإدارة المنطقة لإنهاء هذه المعضلة الخدمية المتواصلة منذ إغلاق المنطقة الترابية في شارع الملك عبد العزيز والتي كانت ملاذاً لهم، إلا أن المشكلة لا تزال قائمة.
وكان عدد من موظفي المنطقة التعليمية قد طالبوا بحل جذري للأزمة, مشيرين إلى أن الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة تؤمن لموظفيها في العادة، مواقف للسيارات فلماذا لا يتم تأمين مواقف لهم كعاملين في المنطقة، مؤكدين أن رحلة عذابهم اليومية تبدأ في ساعات الصباح الباكر وتصبح عملية إيجاد موقف صعبة للغاية، خاصة وأنه وقت الذروة للمتجهين إلى أعمالهم ومصالحهم أو لمراجعي الدوائر، حيث أن المنطقة محاطة بعدد كبير من البنوك. وذكروا أن أحد أهم الأسباب لازمة المواقف تلك ناجم عن تزايد عدد البنايات الاستثمارية والدوائر الخدمية التي يتم تشييدها.
وقال العاملون إن هذه القضية لها تداعيات متواصلة ومفاجئة كتأخر بعض الموظفين عن موعد الدوام الرسمي نتيجة البحث المضني ولوقت طويل عن موقف، حيث يضطررن للوقوف بعيداً عن مقر المنطقة والسير على الأقدام مسافة تزيد على كيلو متر، فإذا كان فصل الشتاء يساعد المشي فإن الصيف مقبل ولا يحتمل مثل هذه الحلول، وبالتالي لا بد من وضع حلول سريعة وفاعلة.من جانبه، لمس سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية معاناة العاملين بصورة واقعية, مؤكداً أن هناك اتصالاً مع عدد من المؤسسات ذات العلاقة وصولاً إلى حل يقضي على معاناة موظفي وموظفات المنطقة, ومشيراً إلى أن المساحة الخلفية للمنطقة تم تحويلها إلى مواقف مدفوعة الثمن ما جعل مشكلة ندرة المواقف بالنسبة للموظفين ظاهرة للعيان.