انتهت اللجنة الوطنية لتطوير المناهج مؤخراً من عملية المراجعة النهائية لوثيقة منهج اللغة العربية، تمهيداً لاعتمادها، ومن ثم بدء تأليف كتب مادة اللغة العربية وفقاً لما استندت إليه الوثيقة من معايير وأهداف وبناء متطور. أعلنت ذلك الشيخة خلود القاسمي مديرة إدارة المناهج في وزارة التربية والتعليم، مؤكدة أن المرحلة المقبلة ستشهد توفر مقررات لغة عربية متقدمة في مضمونها لجميع الصفوف الدراسية، وأن هذه المقررات سيصاحبها مجموعة من القصص الإثرائية، التي من شأنها تمكين الطلبة في مراحل مبكرة من التعليم، من أدوات لغتهم الأم. وأكدت أن التطوير لم يقف عند حد المقرر الدراسي، بل تعدى ذلك ليشمل تحديث طرائق وأساليب التدريس، التي من شأنها تقديم اللغة العربية في صورة مشوقة، إضافة إلى إكساب الطلبة المهارات الأساسية التي تشتمل على القراءة والكتابة والمحادثة والتواصل، بطريقة سلسة ومبسطة.