أسهمت إدارة منطقة عجمان التعليمية في وقف الاعتداءات الجسدية واللفظية التي كان يتعرض له طالب لم يتجاوز السابعة من العمر بشكل مستمر، وذلك بعد ملاحظة معلماته في مدرسة بنين حلقة أولى،.

وجود آثار ضرب على وجه ويدي الطالب المذكور بشكل مستمر، حيث تم إخطار المنطقة التعليمية التي راعها المشهد؛ فبادرت بالاتصال الفوري بالشرطة ليتكشف في النهاية أنه يعاني عنفاً أسرياً من قبل زوجة والده، وقد أنهت الشرطة معاناة الطفل عند هذا الحد.

وبحسب مصدر شرطي مسؤول فإن الطفل كان يتعرض لعملية تجويع، إذ التهم عدداً كبيراً من الساندويتشات وهو في عهدة شرطة عجمان وقبل وصول أفراد أسرته بعد تلقيها بلاغ الجهات الأمنية.

موقف نبيل وإنساني دفع منطقة عجمان لرفض السكوت والإصرار على اتخاذ الإجراءات الرسمية التي سترفع بلا شك الضرر عن الطفل، حتى وإن كانت بصورة رسمية، .

وليست بدوافع إنسانية تجعل الأسرة تشفق على الطفل ضعيف البنية، فيما يسجل لشرطة عجمان أيضاً تحية تقدير لمتابعتها المستمرة للحالة التي تم إيداعها في أحد مراكز حماية الأطفال المتخصصة لمتابعة ومساندة الطفل والأسرة وتخصيص جلسات علاجية لحمايته، أما المدرسة فقد تعاملت مع الموقف بمهنية عالية دون أن تتجاهل أو تهمل وضع الطفل النفسي والصحي.