قال الدكتور عبيد المهيري نائب رئيس مجلس الشارقة للتعليم، إن مشكلة ندرة المواطنين في الميدان التربوي وفي مهنة التدريس بشكل خاص، تشكل تحدياً جوهرياً في مسألة تطوير القطاع برمته، وتلك مسألة ينبغي الالتفات إليها بصورة جدية، مشيراً إلى أن عدد معلمي الأحياء المواطنين على مستوى الدولة يبلغ ثلاثة فقط، وهو ما يفرض على الجميع العمل على توفير العنصر البشري المواطن والمؤهل في الميدان التربوي.

وأوضح أن الوطن لا يمكن أن يرتقي إلا بسواعد أبنائه، حيث إن تحقيق التنمية والتطوير؛ معادلة مرهونة بتحسين أوضاع المعلمين الاقتصادية وإنصافهم ورفع مستواهم المعيشي وتوفير الميزانيات المطلوبة لرفع عجلة التعليم بالدولة وللنهوض ببيئات العمل بالمدارس.