معاملة
المعاملة الحسنة من المعلم لطلبته واجب تربوي وأخلاقي ومهني وهو الحاصل في مدارسنا، الغريب في هذا الأمر أن أحد المعلمين في مدرسة حكومية وربما يوجد العشرات غيره، يجتهد كثيراً في جمل الإطراء والمحبة والمودة والتقرب من الطلبة (لغاية في نفس يعقوب) وتلك الغاية تتلخص في استمالة هؤلاء الطلبة واستجداء جيوبهم في دروس خصوصية تدر عليه دخلاً إضافياً يساند راتبه المتواضع لتخطي العقبات المعيشية كما يبرر.
استقطاب
مديرا مدرستين تعدان من أكبر وأشهر المدارس الخاصة في الدولة يتبادلان باستمرار اتهامات في الخفاء والعلن حول لجوء كل منهما إلى استقطاب الطلبة المتميزين بحوافز عديدة تصل إلى حد الإعفاء من الرسوم الدراسية، وذلك بهدف زيادة غلة المدرسة من قائمة الأوائل على مستوى الدولة، وبالتالي تحسين سمعة المدرسة وكسب ثقة أولياء الأمور، مع العلم أن كليهما يحرصان على التغني بإعلانات التهنئة، ونشر صور الطلبة الأوائل في الصحف نهاية كل عام.
قاعة
خصصت إدارة مدرسة محمد بن راشد للتعليم الثانوي لمجلس طلابها قاعة واسعة ومجهزة بمعدات كثيرة بهدف منح الطلبة فرصة القيادة والاعتماد على الذات والثقة بالنفس، تلك ميزة ايجابية تنفرد بها إدارة المدرسة، وما يستحق الذكر أن بعض المعلمين أبدوا ملامح الغبطة وربما الحسد لما يتمتع به الطلبة مقارنة بمكاتبهم المتراصة داخل الغرفة، وللعلم فإن مساحة مجلس الطلاب تضاهي مساحة مكتب مدير المدرسة أو تزيد قليلاً.
زراعة
إدارة مدرسة الرازي للتعليم الأساسي (حلقة ثانية) في دبي اهتمت كثيراً بتوفير مشاريع خارجة عن المألوف ويشرف عليها طلبة المدرسة، ومن تلك ما يختص بزراعة مساحات كبيرة بأشجار النخيل وأشجار أخرى مثمرة وللزينة، ونباتات كثيرة من الخضراوات والزهور، إضافة إلى حوض لإنتاج أسماك الزينة، وهذه المبادرات يتولى تنفيذها طلبة المدرسة ويستفيد منها الطلبة وأولياء الأمور والمدارس المجاورة، لا سيما في توزيع باقات الزهور وشتلات أشجار المثمرة وأخرى للزينة.