دعت كارول ألين مستشارة التطوير المدرسي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة في لوس أنجلوس، إلى ضرورة إيجاد بعض التقنيات الإبداعية الحديثة، للمساعدة في معالجة معوقات الكتابة والقراءة والاستماع، التي تعيق الأطفال ذوي الاحتياجات عن مواصلة العملية التعليمية، وشددت كارول ألين على أهمية تلافي الصعوبات عند تنفيذ التقنية بطريقة فعالة وصحيحة حتى لا تشكل مانعاً لإمكانات الطالب أو الفرد، لما يمكن مشاركته والإسهام به.
مؤكدة أن الحركة الكبيرة في السنوات القليلة الماضية تغيرت من الخبرات التي كانت تسهم فيها المدرسة إلى الخبرات التي تأتي من البيوت، وأثمرت التقنية الحديثة في جلب الخبرات للطلبة، والتي كانت مقتصرة على المدرسة والمؤسسات ذات العلاقة بهذه الفئة.
وبينت أن التقنية تشكل فارقاً كبيراً في إتاحة الفرص المتعددة للطلبة عند استخدامها وإجادة الحلول للطلبة الذين يعانون من احتياجات خاصة بمختلف المسميات. ومن المهم لكل شخص أن يتم تشخيص وتحديد الأشياء المساعدة له من التقنية، ومناسبتها للمواضيع التي يتعامل معها، وأن الطريقة المثلى للتعامل مع هؤلاء، تكون بتخصيص آليات تعلمهم تقنية المعلومات التي تكون مناسبة لهم وتحقق نجاحاً كبيراً.
