تنتشر على مواقع التواصل المختلفة، مجموعة كبيرة جداً من الأخبار الكاذبة والإشاعات، حتى أصبح من الصعب التأكد من صحة أي خبر أو معلومة مع هذا الكم الهائل من الأكاذيب والأباطيل. لكن؛ مع هذا التدفق كيف نعرف صحة الخبر أو المعلومة على الإنترنت؟ من الواضح أن لدينا مشكلة في سرعة انتشار اي كذبة يكتبها أحدهم في عالم الإنترنت، سواء كان ذلك في «فيسبوك أو تويتر» أو في أحد المنتديات. فيما يلي بعض النصائح المهمة، حتى لا يقع أي منا في فخ هذا المد من الإشاعات.

 

1- لو كان الخبر متعلقاً بصورة، مثل أن يقولوا لك: «هذه صورة طفل قتله الطرف الفلاني» أو «صورة إعجاز ديني» عليك عمل الخطوات التالية:

حفظ الصورة على جهازك.

فتح موقع «غوغل» قسم الصور.

حمل الصورة من جهازك ووضعها على المتصفح في مكان البحث الآلي المخصص بالصور.

غوغل سيأتي لك بكل الصور، وسترى الأخبار المتعلقة بها.

 

2-1 لو كان الخبر نصيا من دون صور، مثل مقتل عدد كذا في منطقة معينة، قم بالبحث باستخدام نص مصحح عربياً على «غوغل» ولو كان الخبر حقيقياً ومؤكداً، ستجد نتائج عاجلة يقدمها «غوغل» عبر خدمات (غوغل نيوز) التي تأتي بالأخبار بسرعة من كل المواقع.

3-لو كانت المعلومة طبية، ابحث على اسم الشيء باللغة العربية أولاً وليس على السؤال، ولا تقبل الإجابة من المنتديات. فعلى سبيل المثال لو كانت المعلومة «الزنجبيل يحولك إلى رجل بجوانح» ابدأ البحث عن فوائد الزنجبيل، واقرأ في أكثر من موقع يبدو لك شكله محترماً ويواصل التحديث بشكل يومي ولا تكتفِ بمصدر واحد!

 

4- دائماً اجعل مبدأك هو الشك بكل معلومة أو خبر غير موثق من جهة ذات مسؤولية واضحة.

 

5- اسأل هل هذا منطقي وهل هذا طبيعي دوماً؟. فكر دقيقة واحدة فقط، واجبر نفسك عليها قبل المضي بقبول المعلومة. من أهم الأسئلة المفيدة هنا «كيف عرفوا؟» و «ما علاقة فلان الفلاني بهذا المجال الطبي أو غيره!».

6- ترجم السؤال إلى الإنجليزية، فهناك المحتوى مئات أضعاف المحتوى العربي، حاول القراءة، وإن لم تكن من المتقنين للإنجليزية، فهناك ترجمة من «غوغل» للمواقع فقط بنسخ الرابط فيه، واقرأ هنا أيضاً أكثر من مصدر.

 

7- اقرأ التعليقات دوماً، فالناس تعرف أكثر منك، وعادة ما ستجد من يصحح المعلومة ويشكك بها بذكر المعلومة المعاكسة. مجرد هذه القراءة تذكرك بضرورة الشك دوماً.

 

8- قل أي معلومة تشك بها لأصحابك، واسألهم إذا كانوا سمعوا بهذا من قبل؟. سيساعدك أحدهم بترتيب فكرك.

 

 

9- تذكر أن عقلك أمانة لك ولأولادك، ولمن تعرفهم، فلا تدخل عليه أي معلومة كانت، قبل التحقق منها.