تعتزم كينيا البدء في تجربة استخدام تطبيق جديد للهواتف الذكية للكشف عن أمراض العيون لدى طلبة المدارس.

 

ويمكن للتطبيق الجديد، الذي أطلق عليه وصف «أخصائي العيون للجيب»، عمل مسح للعين من الداخل وكشف ضعف البصر ومشكلات الرؤية التي يعاني منها الأطفال.

 

ووفقا للبرنامج الجديد، سيتم تدريب ثمانية مدرسين على استخدام جهاز فحص العين المحمول المعروف باسم «بييك» (Peek)، في منطقة «كيتال» التي تعد واحدة من أكثر المناطق المحرومة من الخدمات في كينيا،.

 

ويعتمد تطبيق الهاتف المحمول على فلاش الكاميرا لإظهار قاع العين والشبكية، مما يسهل فحص إصابتها بالأمراض.

 

ويقوم الهاتف بتخزين نتائج الفحص للمريض مباشرة، وإرسالها إلى الطبيب بالبريد الإلكتروني.

 

وسيتم إجراء التجارب الأولية على البرنامج الجديد في 10 مدارس، قبل توسيعها في المناطق المجاورة، وسينقل الأطفال الذين يعانون مشاكل كبيرة إلى وحدة العيون في «كيتال» لمزيد من الفحوصات والعلاج.

 

وقال الدكتور أندرو باستواروس أحد المشاركين في تصميم «بييك» في لندن لـ «بي بي سي»: العديد من الطلبة يواجهون مشاكل دراسية بسبب مشاكل في الرؤية لا يتم تشخيصها، وفي حال علاجها فإنها تمنحهم فرصة كبيرة لإظهار إمكاناتهم.

 

ومازالت تجارب استخدام أجهزة المحمول للكشف عن أمراض العيون للكبار جارية حتى الآن، لكن النتائج المبكرة أظهرت فاعلية في تحديد مشاكل الرؤية للأشخاص الذين خضعوا للفحص.

 

ويرى الدكتور هيلاري رونو، طبيب عيون في مستشفى «كيتال» الكينية، أن المشروع مثير للغاية، وقال: منذ أن قدم فريق (بييك) هواتفهم المحمولة المثيرة للإعجاب، اقتنعنا أنها يمكن أن تحدث الفارق في ما يتعلق بفحص العيون في المدارس، ويمكن أن تزيد معدلات الكشف عن ضعف الرؤية التي يعاني منها الأطفال.

 

وقال بيتر أكلاند الرئيس التنفيذي للوكالة الدولية لمنع العمى: المدرسون يلعبون الدور الرئيسي في إجراء الفحوص على الأطفال في العديد من البلدان منخفضة الدخل، وذلك لعدم وجود الموارد البشرية الكافية التي تساعد على إجراء الفحص بفاعلية.

 

وأضاف: بالنسبة لصغار السن فإن الفحص الدوري يعني إمكانية معالجة مشاكل الرؤية مبكراً، وأصبح من الممكن حماية الأطفال من التجاهل ونقص الحماية، ومن أن يقضوا بقية حياتهم بمشكلة في العين.