تعقيباً على إطلاق «مركز اتصالات لتكنولوجيا التعليم» المبتكر، قال معالي حميد محمد القطامي، وزير التربية والتعليم، إن وزارة التربية والتعليم أصبحت اليوم أمام تحولات فارقة في مسيرة التعليم، تؤكد استحقاق الدولة لتعليم رفيع المستوى، يواكب العصر ويحاكي المستقبل بمناهجه المطورة وتقنياته وبيئته المدرسية الأشد جذباً ببنيتها التحتية ومرافقها التربوية والتعليمية والخدمية، وما يصاحب ذلك من تجهيزات حديثة وتقنيات متقدمة، وطرائق تدريس تقوم عليها كفاءات تربوية وخبرات مميزة.

وأشار إلى أن مركز اتصالات لتكنولوجيا التعليم سيكون مقراً للتعلم الذكي والأبحاث والتطوير وتكنولوجيا التعليم التجريبي، وسيكون مرتبطاً عبر شبكة «اتصالات» بالمراكز والمقرات التابعة للوزارة، مؤكداً أن المركز، بما يشتمل عليه من تجهيزات فائقة المستوى، يواكب توجهات الوزارة نحو نموذج التعليم الذي تتطلع إليه الدولة، كما ينسجم مع مجموعة المبادرات التي تتبنى التربية تنفيذها، والمتصلة بالمدارس الرقمية والتعلم الذكي.

 خدمات مستقبلية

أما المهندس صالح عبدالله العبدولي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للاتصالات، فأشار إلى أهمية الدور الذي تؤديه «اتصالات» في دعم تحقيق أهداف مختلف القطاعات في الدولة، على رأسها قطاع التعليم، في إطار الاستراتيجية التي تنتهجها لتقديم خدمات متكاملة لحلول تكنولوجيا المعلومات والاتصال، بحيث توفر الخدمات المستقبلية والحلول الذكية..

وتدعم الابتكار في الدولة، وأن «اتصالات»، انطلاقاً من الاستراتيجية التي تنتهجها في مجال المسؤولية الاجتماعية، تعمل على توظيف أفضل التقنيات وأحدث الوسائل التكنولوجية في خدمة مجتمع الإمارات، بما يعكس نهجها في المسؤولية الاجتماعية، ضمن مختلف المجالات، وخاصة في مجال التعليم، وذلك عن طريق العمل على سد الفجوة الرقمية بين البيت والمدرسة، وبين الطالب والمعلم، تحقيقاً لرؤية القيادة الحكيمة في إحداث نقلة نوعية في النظام التعليمي في دولة الامارات، وأخذ الخطوات المطلوبة نحو التدرج إلى التعليم الذكي.

دعم الابتكار

وأعرب خليل عبد المسيح، مدير البرنامج الأكاديمي في شركة «مايكروسوفت» لمنطقة الخليج والشرق الأوسط وأفريقيا، عن افتخار «مايكروسوفت» بأن تكون جزءاً من هذه المبادرة التي تهدف إلى تعزيز مخرجات التعليم لدى الطلبة، وإعدادهم للعمل والحياة المهنية مستقبلاً....

ودعم طرائق الابتكار في التعليم والتعلم داخل وخارج الفصول الدراسية، والتزود بمهارات القرن 21 عبر كادر تدريسي مؤهل، سيهيئ الطلبة لدخول سوق العمل والنجاح مهنياً، كما سيتم استخدام برنامج «شركاء في التعليم» بشكل كامل، للإسهام في تلبية وتحقيق أهداف وزارة التربية والتعليم في الدولة.