توصلت دراسة أميركية إلى أن توفر أجهزة الحاسب الآلي في المنازل لا يؤثر في النتائج الدراسية للطلبة من ذوي الدخل المنخفض على المدى القصير.

وأشارت الدراسة التي حملت اسم «دليل تجريبي على آثار توافر حاسب في المنزل في الإنجازات الأكاديمية بين طلبة المدارس»، إلى أنه بالرغم من أن توزيع الحواسيب على الطلبة أسهم بشكل واضح في نشر استخدامها في ما بينهم، .

وزيادة ساعات الاستخدام، إلا أنه لم يثبت أثرها في نتائجهم الدراسية، بما في ذلك الدرجات ونتائج الاختبارات، ونسبة الحضور، وانضباطهم في الدراسة.

وأظهرت النتائج زيادة في استخدام الطلبة للحاسب في أداء الواجبات المدرسية، وكذلك استخدامه في الألعاب والدخول إلى الشبكات الاجتماعية ومواد التسلية.

وبرغم ذلك لم تتوصل الدراسة إلى دليل على استحواذ الأنشطة الترفيهية على جزء من الوقت المخصص للفروض المدرسية.

وربما يرجع ذلك إلى محاذير من جانب الأسر أو إلى رغبة الطلبة أنفسهم.وتضمنت نتائج الدراسة التي أجراها الباحثان روبرت دبليو فايرلي، وجونثان روبينسون من قسم الاقتصاد في جامعة كاليفورنيا، لصالح «المكتب القومي للأبحاث الاقتصادية»، .

عدم وجود دليل على زيادة أو تراجع الوقت الذي يستغرقه الطالب في أداء الواجبات الدراسية، أو وجود أثر إيجابي لاستعانة الطلبة بالبرامج المتوفرة على الحاسب في أداء واجباتهم وكتابة الأبحاث المدرسية.

كما أشارت إلى أن 49% من الطلبة المشاركين في الدراسة لم يتعرفوا على طريقة تحميل الملفات من الإنترنت، بعد مرور عام دراسي على امتلاكهم لحاسب في المنزل.