في كل يوم تظهر لنا شبكة اجتماعية جديدة تحاول ابتكار فكرة عمل مميزة لجذب المستخدمين إليها فبعد «فيسبوك» و«تويتر»، والشبكات الاجتماعية الأخرى، شهد عام 2010 ظهور شبكة جديدة تُدعى path، ونظراً لأنها ترسم مسار يوم المشترك بالكامل، منذ الصباح وحتى نومه مساءً، فقد أُطلق عليها (المسار)،.

وتعتمد فكرتها على قيام المستخدم بمشاركة أحداث حياته اليومية مع الأصدقاء المقربين وأفراد العائلة من خلال الهواتف الذكية ويطلق على ذلك «الدفتر اليومي الذكي» أو Smart Journal. إذ يتيح التطبيق مشاركة الصور والفيديو ويسمح بالكتابة عن السفريات والاستماع للموسيقى والخروج مع الأصدقاء وحتى أوقات النوم والاستيقاظ، وكذلك التعليق على مشاركات الأصدقاء أو وضع الوجوه التعبيرية عليها.

ومن خصائص شبكة Path الاجتماعية، أنها منحت متصفح الإنترنت خصوصية من نوع فريد ينتقي فيها صداقته، بل ويقيده Path بعدد معين من الصداقات لا يتجاوز 150 صديقاً، ويتيح له إمكانية إيقاف التشارك في المعلومة مع أحدهم في أي وقت يشاء، بل ويمكنه تصفح الجزء الخاص بمن يريد متابعتك قبل أن يوافق عليه، ليتمكن من معرفة تفكيره، ومدى مناسبة صداقته.

PATH هجين رائع يوظف خصائص الشبكات الآخرى

 يحتوي Path على هجين رائع من الخصائص الموجودة في الشبكات الأخرى، فهو يأخذ من شبكة (انستغرام) الاجتماعية إمكانية مشاركة الصور، ومن شبكة (فورسكوير) إمكانية تحديد المكان الذي تتواجد به على خريطة إلكترونية في الموقع، وتغريده (تويتر) يطلق عليها مسمى (فكرة) .

ويتيح لك المجال أن تكتب فيها أكثر من (140) حرفاً، بل وترفق مع (الفكرة) صورة، أو تتشارك (الفكرة) مع شخص آخر من قائمة الأصدقاء، ويضيف على هذه الخصائص إمكانية مشاركة الأصدقاء بما تسمع من موسيقى، أو أن تشارك صديقك مشاعره، وذلك بتسجيل حالتك على فكرة الصديق من خلال رموز محددة مسبقاً تحمل المعاني التالية: (الضحك، والحزن، والحب، والدهشة، والابتسامة).

تقوم شبكة Path الاجتماعية بحساب عدد ساعات نومك، وتقديم النصيحة لك بناء على عدد هذه الساعات، ولك الخيار بأن تخبر أصدقاءك بأنك ستخلد للنوم، أو أنك مستيقظ، وبالطبع تتيح الشبكة للأصدقاء التعليق على نشاطاتك في الشبكة بمختلف أنواع هذه النشاطات.

جهاز تعليمي يحول الحائط إلى شاشة تعمل باللمس

 طورت شركة كندية جهازاً تفاعلياً لعرض الشرائح يحول أية مساحة، كحائط عادي في قاعة الدراسة، إلى شاشة تعمل باللمس. ووصفت شركة «سمارت» التي تتخذ من كالغاري في مقاطعة ألبرتا غربي كندا مقراً لها، اختراعها هذا بأنه سابقة عالمية.

ويسمح الجهاز المسمى «لايت ريزوي» لتلميذين بالعمل على الشاشة في الوقت نفسه باستخدام إصبعيهما أو قلم تفاعلي. وقد تم تطوير ألواح رقمية تفاعلية منذ عشرين سنة تقريباً وركبت «سمارت» أكثر من مليوني لوح منها في العالم، لكنها ألواح رقمية تثبت على الحائط وتتضمن جهاز كمبيوتر مخفياً فتسمح لمستخدمها بالكتابة بواسطة الحبر الرقمي وتحول الكتابة اليدوية إلى كتابة رقمية

. أما الجهاز الجديد فيقدم الخدمات نفسها لكن من دون الحاجة إلى لوح.ويضم الجهاز أيضاً برنامجاً تعليمياً، ويسمح للمستخدم بالنفاذ إلى «سمارت اكستشينغ» وهي منصة لتشارك المواد عبر الإنترنت تضم نحو 60 ألف مادة تربوية بـ 28 لغة، منها 4400 مادة باللغة الفرنسية. وسيتم تسويق الجهاز أولاً في الولايات المتحدة في الفصل الأول من العام 2013 بسعر يبلغ 1999 دولاراً، ثم سيطرح في الأسواق العالمية.

 «آيسر» تطرح جهاز عرض ضوئي ثلاثي الأبعاد

أعلنت «آيسر» عن جهازها الجديد للعرض الضوئي، تم تصميمه لتمكين المعلِّمين من تقديم دروس ثلاثية الأبعاد بدقة أخاذة بما يسهم في إثراء التجربة التعليمية والاستحواذ على انتباه الطلبة.

وقالت «آيسر» إن التجربة ثلاثية الأبعاد الأخاذة ترتكز على تقنيةDLP 3R Ready التي يمكنها أن تحول الجدران المسطحة في الصفوف الدراسية إلى شاشة ثلاثية الأبعاد. وتطلق هذه التقنية البسيطة العنان لتجربة تعليمية باهرة، سواءٌ عند استخدام جهاز العرض الضوئي S3121Hn خلال حصة علم الأحياء أو عند تعرُّف الطلبة على المواقع الأثرية والتاريخية، إذ ستستحوذ التقنية ثلاثية الأبعاد على اهتمامهم وستجعلهم يعيشون التجربة التعليمية على نحو غير مسبوق.

ومن أبرز مزايا جهاز العرض الضوئي S3121Hn خاصية الإسقاط عن قرب، إذ ان بإمكانه عرض صور كبيرة حتى عند وضعه على مقربة من الشاشة. فعلى سبيل المثال، عند وضعه على بعد أقل من متر من الشاشة يمكنه عرض صور عالية النقاء والدقة بقُطر يصل إلى 77 بوصة. وبفضل هذه الخاصية لن يُضطر المعلمون لتثبيت جهاز العرض الضوئي عند زاوية بعيدة.