لاحق برنامج العلم نور هذا الأسبوع، رافضي الرياضة المدرسية، و«ركض» وراء الطلبة الذين يتهربون من حصص التربية الرياضية في مدارسهم، فيما احتلت قضية: معاناة بعض طلبة المدارس، من عدم قدرتهم على التفاعل الاجتماعي، أو التواصل الإيجابي، وبشكل مباشر وفعّال مع المحيطين بهم. الجزء الأكبر من اهتمامات أولياء الأمور والمختصين من متابعي البرنامج، الذين طالبوا بضرورة مواجهة هذا السلوك، حتى لا يؤثر سلباً في المجتمع المدرسي.
أشار البرنامج في واحدة من فقراته إلى خطوة وزارة التربية والتعليم، لتدريب طلبة الحلقتين الثانية والثانوية، على استخدام الطاقة البديلة، من خلال توزيع 314 حقيبة، تسمى «حقائب تحولات الطاقة والطاقة البديلة» على المدارس.
وكشف ضيوف البرنامج أن هذه الخطوة، ستنطلق اعتباراً من الفصل الدراسي الثاني بكلفة تقديرية، نحو ثلاثة ملايين درهم. وأكد البرنامج أن هذه المبادرة تأتي في إطار التوجهات العالمية للبحث عن مصادر بديلة للطاقة، والاهتمام بالطاقة النظيفة، التي لا تُحدث خللاً في نظام التوازن البيئي، إذ حرصت وزارة التربية والتعليم، على جذب اهتمام الطلبة، بطريقة علمية ممتعة ومفيدة، إلى هذه المسألة التي تعنيهم بالدرجة الأولى.
«آي باد»
وتناول البرنامج موضوع، تخوف عدد كبير من الأهل والتربويين، والمهتمين، من تراجع نسبة القراءة والمطالعة لدى الأبناء، وطلبة المدارس تحديداً، بسبب عصر التكنولوجيا المعلوماتية والتقنيات التربوية. وأرجع بعضهم هذا التخوف، إلى ما قد يواكب بدء تطبيق مبادرات التعلم الذكي في مدارسنا، وما يمكن أن يؤدي إليه من تراجع في نسبة القراءة والمطالعة،.
وربما العزوف عن ارتياد المكتبات المدرسية، والمكتبات العامة، بسبب اعتمادهم على استخدام أجهزة (آي باد، وبلاك بيري، وآي فون).. الخ، وتأثير ذلك سلباً على المستويات الثقافية والمعرفية في المجتمع. وحاول البرنامج من خلال هذه الفقرة، الإجابة عن سؤال مهم: إذا كانت هذه هي الحقيقة، فكيف نعيد التوازن بين التكنولوجيا المعلوماتية، وممارسة القراءة وعدم التخلي عن الكتاب؟.
السكري والسمنة
بعد إعلان عدد من الجهات الرسمية في الدولة، عن تزايد نسبة الإصابة بأمراض السكري والسمنة بين طلبة المدارس، أثار البرنامج قضية مهمة: حول تهرب بعض الطلبة من حصص التربية الرياضية، ورفضهم ممارسة الرياضة، وانعكاس ذلك سلبياً على صحتهم. وكشفت الحقائق التي تناولها المتصلون بالبرنامج، عن إصرار بعض الطلبة، وخاصة الطالبات، على عدم ممارسة الرياضة.
وأرجع بعضهم هذا الأمر، ربما إلى الكسل، أو البيئة التي ينتمون إليها. وكشفت المداخلات عن كيفية تهرب هؤلاء الطلبة من حصص التربية الرياضية المدرسية، بشتى الوسائل، وربما أيضاً بمباركة ذويهم، وكأنهم يتعمدون إلحاق الضرر بأنفسهم دون وعي منهم لخطورة هذا السلوك على صحة ومستقبل الأجيال.
التفاعل الاجتماعي
وناقش البرنامج، قضية معاناة بعض طلبة المدارس، من عدم قدرتهم على التفاعل الاجتماعي، أو التواصل بشكل مباشر وفعّال مع المحيطين بهم. وعزت الحوارات التي شهدتها هذه الفقرة، ذلك إلى أسباب مختلفة، تدفع الطالب إلى أن يكون في معزل عن الآخرين.
وحاول البرنامج من خلال ضيوفه، معرفة أسباب هذا السلوك، وطرق علاجه، وإمكانية الحد منه، في إطار الحرص على تعزيز التواصل الإيجابي بين عناصر الميدان التربوي، لما لهذا التوجه من آثار إيجابية على شخصية الطالب، والارتقاء بمستواه الدراسي ومواجهة مختلف أنواع المخاوف لدى بعض الطلبة.
الرقابة على «الخاصة»
معايير الرقابة على المدارس الخاصة، وكيفية تصنيفها، كانت قضية البرنامج الأساسية لهذا الأسبوع، من خلال الدائرة المستديرة، إذ أشارت المداخلات التي تلقاها البرنامج، إلى أنه وبعد نجاح مشروع الرقابة على المدارس الحكومية، التابعة لوزارة التربية والتعليم، كان لابد أن تقوم الوزارة بإطلاق مبادرة مماثلة، تهدف إلى إعداد معايير تقييم للمدارس الخاصة، وهذا ما أكده ضيوف البرنامج.
موضحين أن هذه الخطوة تمهد لمرحلة البدء الفعلي لعمليات الرقابة على هذه المدارس، وتصنيفها وفقاً لمعايير علمية واضحة وملزمة لكل الأطراف، سواء المدرسة أو أولياء الأمور أو الهيئات التعليمية والإدارية والفنية أيضاً. وكشف مسؤولو الإدارات المعنية، عن أن اللجنة المكلفة بهذا الموضوع، ستنتهي من عملها مع نهاية العام الدراسي الحالي من خلال إنشاء جهاز رقابة متكامل.
