في ختام عام دراسي حافل بالإنجازات والنجاحات التي تحققت، ليس فقط على مستوى وزارة التربية والتعليم ومناطقها التعليمية ومدارسها، بل وفي أوساط الطلبة أيضاً، تسترجع مجلتكم «العلم اليوم» الأسابيع الماضية التي حاولت فيها جاهدة تقديم محتوى إعلامي مهني، يستند إلى المعايير والأصول الصحفية المعمول بها، في أرقى المؤسسات الإعلامية.
كما حاولت الوصول إلى جميع القراء الأعزاء والمتابعين والمهتمين بحركة تطوير التعليم وقضاياه، منطلقة من مبدأ المشاركة والحوار البناء بين أطراف العملية التعليمية وأولياء الأمور والطلبة، ممن كانت لهم إسهاماتهم المميزة في تحرير المجلة، التي نتطلع دائماً إلى أن تكون في مرتبة متقدمة، وضمن اهتمامات مؤسسات المجتمع وأفراده، وواحدة من الوسائل الإعلامية واسعة الانتشار.
إن الخطوات التي قطعتها مجلة «العلم اليوم» على طريق الإعلام المتخصص الهادف، وما شهدته المجلة من تطور نوعي في مضمونها وصورتها العامة، وتفاصيل محتواها، كل ذلك كان في الأساس فكرة، نضجت بوعي وإدراك القراء، الذين لم يدخروا وسعاً في تزويدنا بمقترحاتهم ووجهة نظرهم، وحتى ملاحظاتهم التي تلقيناها باهتمام شديد، مستمدين منها مقومات التطوير، الذي نتعهد باستمراره.
إننا إذ نمضي إلى مرحلة جديدة لـ «العلم اليوم»، تتناسب، مع ما تشهده مدارسنا من تحولات، وما ينطلق منه نظامنا التعليمي نحو العالمية، فإننا نأمل التواصل الدائم مع أفكار قرائنا المبدعة، ليتسنى لنا تحقيق أهدافنا الإعلامية، وفي مقدمتها رضا جمهورنا وثقته فيما نقدمه من ألوان صحفية مختلفة، بكل الصدق والشفافية.
قراءنا الأعزاء: مع هذا العدد من «العلم اليوم» نتوقف عن الصدور مؤقتاً، على أن نعاود معكم في بداية العام الدراسي الجديد 2014/2015م، فكل عام وأهل التربية والتعليم بكل خير.
