في حفل تكريم ثلة من موظفي وزارة التربية والتعليم، ممن يعملون في مختلف المواقع والمستويات الوظيفية، واجتهدوا، وأحسنوا الأداء، فكانوا أهلاً لجائزة الإمارات للأداء التربوي المتميز، قال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم إن الوزارة حصدت مجموعة من الجوائز المهمة محلياً وعالمياً، .

وتبوأت مراكز متقدمة كان عنوانها الرئيس الجودة والتميز، ليعكس ذلك واقعاً وحراكاً يشهده نظامنا التعليمي، نحو الأفضل، حيثما تقضي توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

وأضاف معاليه: للوزارة وقفة مستحقة في هذا الحفل، الذي يتخذ من التميز شعاراً له، لنا وقفة للتأكيد على أن الشوط الذي قطعته وزارة التربية والتعليم على طريق التطوير، إنما هو نتاج عمل جماعي وفكر مبدع، وجهود دأب أصحابها على استهداف الريادة، .

كما أن ما حققته الوزارة في سبيل الوصول إلى تعليم من الطراز الأول، ومدرسة راقية يحتذى بها، إنما هو ثمرة التفاني في العمل، وروح الفريق الواحد، التي جمعت المسؤولين عن التخطيط والتنفيذ والمتابعة والتقييم، ليكون لوزارة التربية السبق، ويكون لها مركزها المتقدم، في حصولها على جائزة أفضل خدمة حكومية عبر الهواتف الذكية، عن تطبيق «أبنائي»، .

وتصنيف مركز خدمة المتعاملين فيها، ضمن فئة «خمس نجوم»، فضلاً عن جائزة محمد بن راشد للأداء الحكومي المتميز،.

والحاصل عليها فريق محمد بن راشد للتعلم الذكي، وحصول الموجهة التربوية خولة الحوسني على وسام رئيس مجلس الوزراء، وحصولنا كذلك على جائزة عالمية رفيعة المستوى في التخطيط الاستراتيجي، وجائزة دولية في شبكات التواصل الاجتماعي.

وتلك أمثلة نسردها اليوم، ليس لتحية الجهود التي وقفت وراءها فحسب، وإنما للإشارة إلى أهمية الحفاظ على تقدمنا، في طليعة المؤسسات الأكثر تطوراً، نحو التنافسية العالمية.

أمام ما حققته الوزارة من خطوات مهمة اختتم وزير التربية كلمته قائلاً: ما زال أمامنا الكثير من العمل والجهد والعطاء، ونحن نمضي محافظين على تقدمنا.