أصبح يوم الأسرة التربوية «يوم الوفاء» يوماً مميزاً، تحتفي فيه الوزارة بأبنائها، من المتقاعدين والمتميزين والحاصلين على درجتي «الدكتوراه والماجستير»، إلى جانب شركائها الاستراتيجيين من وسائل الإعلام كافة (المقروءة والمسموعة والمرئية).
في هذا اليوم الذي احتفلت به الوزارة قبل أيام، يقف الجميع أمام قيمة الوفاء والمفاهيم النبيلة، التي تتسم بها دولتنا على الصعيد العالمي، كنموذج فريد للعطاء، يرعاه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
لقد جاء الاحتفال في عامه الرابع هذا العام، وقد تقدمت فيه وزارة التربية والتعليم إلى منصة التتويج وساحة التكريم، بعد أن نالت جائزة أفضل خدمة حكومية عبر الهاتف المحمول، عن تطبيق «أبنائي»، أحد أهم خدماتها الذكية، وبعد حصول مركز خدمة المتعاملين على تصنيف فئة «5 نجوم» في برنامج الإمارات للخدمة الحكومية المتميزة.
وفي المناسبتين، كانت الوزارة تنظر بكل تقدير إلى إسهامات موظفيها وجهودهم المخلصة، فيما تحققه وما تنجزه.
وقد بلغت وزارة التربية منزلة رفيعة من التتويج بقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «إن التطوير في وزارة التربية والتعليم أصبح ملموساً خلال الفترات الأخيرة»، وإشارة سموه هنا تعد وسام شرف على صدور جميع التربويين. وهذا الوسام مسؤولية تفرض على حاملها ضرورة العمل كما أمر سموه بكل إصرار لمواصلة التطوير.
