الحراك الذي شهده منتدى التعليم العالمي في دورته السابعة هذا العام، والحضور المكثف من جانب التربويين والمتخصصين والمهتمين بالشأن التعليمي، الذين تجاوز عددهم 7 آلاف مشارك ومشاركة، لا يظهر النجاح الذي يحققه المنتدى عاماً بعد آخر وحسب، ..

وإنما يشير إلى ثمار كثيرة، أسفر عنها المنتدى، وخاصة في الميدان التربوي، حيث تكمن الخبرات التربوية، التي تقدر قيمة ما تشارك فيه، وتقدر كذلك ما يمكن أن يعود عليها، والجدوى التي يمكن أن تتحقق، إذا ما شارك مدير أو مديرة مدرسة في هذا الحدث التربوي التعليمي الأبرز في المنطقة.

لذا يبقى أساس نجاح المنتدى في تفاعل المشاركين فيه، وحضورهم المكثف داخل الجلسات وورش العمل، التي يفيضون فيها من خبراتهم، ويتزودون منها بخبرات جديدة وأفكار ورؤى متقدمة.

المنتدى في حقيقته هو المنتج السنوي المثالي، الذي يستفيد منه الجميع، حيث يأتي العالم بخبرائه وتجاربه ورواد صناعة التكنولوجيا فيه إلينا، في أبسط صورة، ..

وبشكل موجز، يختصر علينا المسافات والمراحل التي نسابقها بدورنا، ونسابق معها الزمن، ونحن نستعرض في الوقت نفسه على القادمين والمشاركين من خارج الدولة ما حققناه من الإنجازات، ..

والتحولات النوعية التي نجريها في نظامنا التعليمي. وهنا خلاصة القول، حيث يتحول المنتدى إلى أكبر منصة علمية تفاعلية تتلاقى فيها الأفكار المبدعة والرؤى المستقبلية الواعدة.

انتهت أعمال المنتدى كما بدأت بقوة وروح عالية وكثافة في الحضور والمشاركة، وكان المتابع للجلسات وورش العمل يلاحظ هذا الإقبال الشديد، كما يلاحظ مستوى المناقشات من قبل العاملين في الميدان التربوي، الذين كانوا يؤكدون بإصرارهم وروح التحدي فيهم، أننا أمام مرحلة عطاء وجهد لا مثيل لها، وأن هذه المرحلة ستقودنا إلى ما نصبوا إليه.