هذا المستقبل الزاهر

في كل عام وكل دورة لمنتدى التعليم العالمي ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم الذي تنظمه وزارة التربية والتعليم سنوياً، تُفاجِئ الوزارة حضورَ المنتدى، من وزراء تعليم وقيادات تربوية وخبرات وحتى رواد صناعة التكنولوجيا، بما حققته الإمارات من إنجازات نوعية على صعيد التعليم ووسائله الذكية.

لكن في هذا العام وفي الدورة السابعة للمنتدى التي انتهت يوم الخميس الماضي، كانت المفاجآت كثيرة ومتوالية على ضيوف وحضور المنتدى والمشاركين فيه، إذ أزاحت وزارة التربية الستار عن مجموع ما أنجزته الدولة من مشروعات ومبادرات تعليمية، يتم تنفيذها مواكبة لما تشهده الإمارات من ازدهار ورخاء، .

وما يتطلبه مستقبل دولتنا المشرق من خبرات وكفاءات مواطنة، تعمل وزارة التربية على تهيئة كل السبل والظروف من أجل إعدادها وتأهيلها لهذا المستقبل الزاهر.

اختلفت كثير من الأمور. إذ توسعت الوزارة على سبيل المثال - في (برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي)، هذا البرنامج الطموح الذي انتشر في 123 مدرسة على مستوى الدولة في العام الجاري، بعد أن بدأ في 14 مدرسة العام الماضي، .

وغير ذلك من خدمات تربوية وتعليمية وفرتها الوزارة لجمهور المتعاملين معها عبر أحدث الوسائل الذكية، وهو ما مكنها من الحصول على جائزة أفضل خدمة حكومية، عبر الهواتف الذكية، عن تطبيق (أبنائي)، قبل شهر.

وزارة التربية التي أسست لنقلة نوعية في مسيرة التعليم وفي خدماتها وفي كل وسائل أدائها ونظامها، تتطلع إلى نتائج مهمة في سباقها مع الزمن، الذي بدأته في اتجاه تحقيق أهدافها الاستراتيجية، وما تضمنته رؤية الإمارات (2021) من هدف الوصول إلى تعليم من الطراز الأول.

وزارة التربية لم تعد في وضعية المقارنة بين نظام الدولة التعليمي والدول الأخرى. وزارة التربية لا ترى سوى تحقيق التنافسية العالمية، لا ترى سوى مقتضيات المستقبل الذي تستشرف معه أجيال ورواد وعلماء يحفظون لدولتنا مكتسباتها ويواصلون إنجازاتها وتقدمها اللافت عالمياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات