يأتي منتدى التعليم العالمي ومعرضه المصاحب هذا العام، وقد أسست وزارة التربية والتعليم لتجربة عالمية في مجال التعلم الذكي والخدمات الذكية والفصول الرقمية، وتفوقت بشكل غير مسبوق بنموذج واقعي للتطور، ومنهجية علمية يحتذى بها. وكان وراء ذلك جهود كبيرة بذلت، وعطاء جزيل قدمه المخلصون، الذين أرادوا لدولة الإمارات أن تكون دائماً في المقدمة، وعملوا من أجل ذلك بجد واجتهاد، وتطلعوا إلى تحقيق التنافسية العالمية في التعليم.

إن التحولات النوعية التي يشهدها النظام التعليمي، وحركة التطوير الشامل والمتكامل التي تعيشها مدارسنا، تؤكد أننا الأقرب إلى تقديم نموذج للمدرسة المعاصرة في مرافقها وتجهيزاتها. كما أن حالة الإصرار التي تسكن في نفوس العاملين في الميدان التربوي، ومظاهر التفاني، تدلل على أن إضافات جديدة قادمة على طريق التطوير والإنجاز.

إن مكانة دولتنا العالمية المتقدمة، ومكتسباتها ورؤيتها المستقبلية، هي التي مكنت روح الفريق الواحد من مواجهة التحديات، والاستعداد لمواجهة المزيد من أية تحديات أخرى، وهي نفسها التي جعلت الوصول إلى تعليم من الطراز الأول هو الخيار الاستراتيجي والوحيد الذي نتمسك به.