الدعم اللامحدود من قيادتنا الرشيدة لعمليات تطوير التعليم، وكل الجهود التي تبذلها الدولة من أجل الوصول إلى تعليم من الطراز الأول، بثت روح الإيجابية والطاقة في نفوس المشاركين بمختبر الإبداع الحكومي الذي نظمته وزارة التربية والتعليم، في مستهل العام الجديد (2014).

 

ومن قبل ذلك أكد العاملون في الميدان التربوي، إصرارهم وعزمهم على إعداد أبناء الإمارات وفق أرقى المعايير العالمية المعمول بها.

 

إن وزارة التربية والتعليم وبهذا الدعم الكبير الذي يحظى به التعليم ماضية إلى ما هو أفضل، وفق خارطة طريق واضحة مبرمجة وشديدة الصلة بما تم إنجازه، وما تضمنته استراتيجية تطوير التعليم (2010/2020)، وما وجهت إليه رؤية الإمارات (2021).

 

لقد وصلت مسيرة التعليم إلى مرحلة تستدعي تطوير آليات وأدوات التخطيط والتنفيذ والمتابعة وكذلك التقييم. وهذا ما استهدفه المختبر الأول للوزارة، الذي وضع النقاط على الحروف في كثير من الأمور، لاسيما ما يتصل منها بمتطلبات الفترة المقبلة، .

 

ومقومات تحقيق أهداف المبادرات الثمانية التي أقرها المشاركون في المختبر، الذين أشاروا إلى قدرة دولة الإمارات على مواكبة أي مستجدات عالمية على صعيد التعليم، وإمكاناتها الفائقة في تقديم نموذج تعليمي يُحتذى به، وتجربة عالمية مميزة في هذا الشأن.