استشراف المستقبل

دولة الإمارات العربية المتحدة، وبرؤية قيادتها الرشيدة، حريصة وبشدة على إحداث خطوة فارقة في مسيرة التعليم، وتقديم نموذج تعليمي مطوَّر، يضاهي أفضل الأنظمة التعليمية في العالم..

ويواكب مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها الإمارات في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.

والحديث عن التعليم ضمن احتفاء الدولة بيومها الوطني الثاني والأربعين، هو حديث تمتد جذوره لنحو مائة عام، حيث بدأ بمرحلة الكتاتيب، ثم التعليم شبه النظامي، ثم النظامي. وهنا اللحظة التاريخية التي نعتز بها، لحظة قيام الدولة، حين رأى مؤسسها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بفكر ثاقب، أن الإنسان هو الثروة الحقيقية للمجتمع، ووفق هذا الفكر المتقدم والمعاصر، انتشر التعليم بمدارسه الحكومية والخاصة ومراكز تعليم الكبار.

من هنا يحتل النظام التعليمي لدولة الإمارات مكانة متقدمة في أجندة التنمية البشرية، كما تحظى جهود تطوير التعليم برعاية خاصة من لدن قيادة الدولة الحكيمة، التي لا تدخر وسعاً في تعزيز الجهود الرامية إلى الارتقاء بمستوى المدرسة الإماراتية.

إن خصائص النهضة التعليمية في دولة الإمارات إنما تكمن فيما نصت عليه (رؤية الإمارات 2021)، وهو: «يحظى الإماراتيون بفرص متساوية في الحصول على تعليم من الطراز الأول، يرفع تحصيلهم العلمي، ويوسع مداركهم، ويصقل شخصياتهم، لتكون أكثر غنىً وتكاملاً.. تعليم يطلق إمكاناتهم كاملة ليساهموا بفاعلية في حياة مجتمعهم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات