حسناً فعلت طالبات المملكة العربية السعودية، حين أظهرن وجهاً حاسماً ضد الشباب المدخن، وأعلنّ رفضهن بصراحة شديدة للزواج، أو مجرد التفكير في الارتباط بشاب مدخن.
هذا ما كشفت عنه دراسة، أعدها برنامج مكافحة التدخين بوزارة الصحة السعودية، أجراها على عينة عشوائية من الطالبات في عدد من الجامعات بالرياض، إذ وجدت الدراسة أن أكثر من 50% منهن رفضن الزواج بمدخنين، ..
والبقية اشترطن أن يقلع من يرتبط بهن، قبل الزواج عن التدخين، غير أن الدراسة في الوقت نفسه، أظهرت أن هناك قصوراً في وعي الفتيات بمخاطر التدخين في بعض المجالات.
وذكرت الدراسة أن الطالبات أو الفتيات بشكل عام في المملكة، كغيرهن من دول العالم، يتعرضن لحملات ترويج للتدخين، التي تنفذها شركات التبغ، من خلال تصنيعها أشكالاً جذابة من منتجات التبغ، وبنكهات متعددة.
مقابل طالبات الجامعات اللواتي رفضن الزواج من المدخنين، كشفت الدراسة عن زيادة تدخين الفتيات في المرحلة التعليمية المتوسطة، بالرغم مما تبذله وزارة الصحة من جهود مضنية، لمكافحة هذه المشكلة من خلال التوعية بأضرار التدخين من الناحية الجمالية والأنثوية.
واستغلال التقنية الحديثة كالـ «فيسبوك» و«يوتيوب» والمنتديات، وغيرها من وسائل التواصل الحديثة،لنشر هذه الرسائل التوعوية.
خلاصة القول في الدراسة هي أن أضرار التدخين بدأت تنسحب على أمور أخرى، تتعلق بصحة الطالبات، منها ما يمثل خطورة على هرمون الأنوثة (الأستروجين)، الذي يؤدي إلى خلل في جميع الوظائف والصفات الأنثوية، ..
ومنها نقصان لمعان شعر الرأس، وشحوبة وخشونة الجلد، ونقصان رقة الصوت، وغير ذلك من أضرار فادحة.
