(يوم العَلَم).. يوم الوطن أو وطنُ اليوم.. هذا الوطن الذي ترك الأمل في نفوس الجميع شامخاً، وطنٌ أكسَبَ ساكنيه حباً لم يسبق ولم يكن، حب العلم أو قل حب القيادة من حب الوطن.
ألوانه الأربعة أضاءت، وكل الاتجاهات أنارت.. شموخاً وعلواً في النفس استثارت، وفوق كل سارية استقر ورفرف العلم، ومن تحته جنودٌ كثر، من كل الأعمار التقوا، ومن سبع الإمارات رددوا كلمة واحدة.. إنه العلم.
وزارة التربية والتعليم، ومناطقها التعليمية، ومدارسها، وطلابها وطالباتها، كانوا على الموعد، للاحتفاء كما يليق، في يوم خصصته القيادة حباً للعلم، وارتضاه الشعب وقفة ولاء للقيادة في ظل العلم.
طفل صغير تلوَّن وجهه بألوان العلم، وطفلة ترسم الابتسامة على وجهها بالعلم، وثالثٌ يرفعه بكلتا يديه، وآخرون يستظلون بهيبة العلم، الأبصار شاخصة إليه، وفي الأعلى يرفرف العلم. والجميع يقول عاش العلم.
في هذا اليوم الاستثنائي للشعب والوطن، التقى الطالب والمعلم والمدير معاً، على قلب (جندي واحد) في حب الوطن.. رسموا لوحات تسرُّ الناظرين، وأبدعوا أفكاراً يستحقها الوطن.. فوق كل سارية مدرسية ارتفع العلم، ومعه آمال معلقة بغدٍ يليق بطموح القيادة وأبناء الوطن.
طموح غُرس فينا، نحياه كما نحيا الليل والنهار، ولاءٌ يُبصر كل يوم ولاءً، وثقة تتضاعف كل ساعة. من أجل الوطن أظهرنا الولاء والانتماء، ومن أجل الوطن رفرف العلم.. من أجله صار لزاماً علينا أن نعمل نخلص نعمل نخلص، ليبقى الوطن.. ولا أولوية سوى حب الوطن.
«دام الأمان وعاش العلم يا إماراتنا».. وفي كل ولكل مناسبة يبقى الوطن يبقى الوطن.
