بقدر اهتمام المجتمع بمؤسساته وأفراده بمسيرة التعليم في دولتنا، كان الإقبال على منصة وزارة التربية والتعليم في معرض «جيتكس»، للتعرف إلى حزمة الخدمات النوعية الذكية التي وفرتها الوزارة لأولياء الأمور والطلبة وجمهور المتعاملين معها، بعد أن استحوذ مستوى الخدمات على اهتمام رواد المعرض من داخل الدولة وخارجها.
كان الجميع يتطلع إلى معرفة تفاصيل ما توفره الوزارة، وخطوات وصولها إلى هذا النوع من الخدمات، فقد كانت تجربة وزارة التربية حية وواقعية، وعلى الهواء مباشرة، يقدمها مجموعة من الطلاب والطالبات، ممن حرصوا على لفت أنظار المقبلين على المنصة، لما بذلته الوزارة وما أنجزه المتخصصون والفنيون فيها..
وما أسفرت عنه تطلعات «التربية» وآمالها العريضة في أن تكون دائماً في طليعة المؤسسات الحكومية المتطورة، وفي صدارة الركب، الذي يتجه بمسيرتنا التنموية من رخاء إلى رخاء.
طلبة المدارس الصغار كانوا المبادرين للحديث مع من أتى إلى منصة الوزارة للتعرف إلى جديدها هذا العام، كل طالب وطالبة يحمل هاتفه الذكي، ويتنقل بسهولة مطلقة من خدمة ذكية إلى أخرى، ليطلع الحضور على أهمية ما تم توفيره، وبساطته ودقته ومستواه الرفيع.
قناعة الطلبة بما أنجزته وزارة التربية هو ما يقودها الآن لتحقيق المزيد، وهو الذي يحفز فرق العمل المختصة على بذل الجهد. ولا يقف الأمر عند حد الخدمات التي توفرها الوزارة فحسب، ..
وإنما ينسحب على برنامج التعلم الذكي، الذي تولى الطلبة أيضاً مهمة الحديث عنه وعن ثماره.
الطالب هو المستهدف من التطوير، وهو محور العملية التعليمية، فهو المتحدث الرسمي عما يلمسه في واقعه التعليمي من تقدم، .
وهو الذي أقنع رواد المعرض ومنصة الوزارة، بما عاد عليه من فائدة. وهو الذي دلل بقوة على جدوى ما تبذله الوزارة والمناطق التعليمية والإدارة المدرسية والمعلمون، من أجله.
الطالب هو الحاضر في المدرسة وهو المستقبل للوزارة، وهو الأمل لدولتنا.. الطالب كان أكثر قدرة على الإقناع، وخير سفير لحركة التطوير التي تشهدها مدارسنا.. كل التحية والتقدير لأبنائنا وبناتنا الطلبة.
