يمر 5 أكتوبر من كل عام، أمام بصر «اليونسكو» وسمعها، وبشعار جديد أشد تعاطفاً من الذي قبله، تطلقه المنظمة الدولية احتفاءً باليوم العالمي للمعلم.. يمر هذا اليوم وفي جعبة «اليونسكو» الكثير، الذي تكشف عنه، .
وهو يتصل بطبيعة الحال بأوضاع المعلمين وأحوالهم في العالم، مع إبراز دورهم وأهمية رسالتهم السامية وعطائهم الجزيل.
تحرص «اليونسكو» في كل عام، على أن يكون هناك شعار واحد، وقد اختارت هذا العام شعار «نداء من أجل المعلمين»، .
وأدرجت بين ثنايا شعارها مخاوفها من انقراض المهنة التي نظن أنها أبدية، أو أن وجودها واستمرارها من المسلمات والبديهيات. وتبرر «اليونسكو» اختيارها لهذا الشعار بقولها:
جاء اختيار هذا الشعار لتسليط الضوء على النقص الحاد في المعلمين المهنيين والمدرَّبين، المدعومين جيداً، ممن لا بد من أن يتوافروا للنهوض بجودة التعليم.
ولا يقتصر التحدي على توظيف الأعداد الكافية من المعلمين، بل يرتبط أيضاً بتوظيف معلمين أكفاء. ففي غالبية الأحيان، يفتقر المعلمون إلى التأهيل اللازم ويتقاضون أجوراً متدنية، ويعانون من تراجع مكانتهم في المجتمع عالمياً.
ونوجز الحقائق التي استندت إليها اليونسكو لاختيار شعار «نداء من أجل المعلمين»، وهي تتمثل في هذه الأرقام الرسمية والبيانات الموثقة بمعرفتها:
- يتعين استحداث 1.58 مليون وظيفة جديدة لتعميم التعليم الابتدائي بحلول عام 2015.
- ينبغي توظيف 3.66 ملايين معلم، ليحلوا محل المعلمين الذين سيتركون وظائفهم بحلول عام 2015.
- يتوجب توظيف 5.24 ملايين معلم في المجموع بحلول عام 2015.
- يبلغ عدد الأطفال غير الملتحقين بالتعليم، ممن هم في سن التعليم الابتدائي 57 مليون طفل. وتمثل الفتيات نسبة 54% من هذا العدد.
هذا هو الوضع العالمي للمعلمين، الذي ورد في تشخيص اليونسكو، التي أعربت كثيراً عن قلقها وخوفها من اندثار أو انقراض مهنة التعليم.
هيئة التحرير
