قبل أيام وفي قصر البحر، استقبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الفتاة الباكستانية ملالا يوسف التي تعرَّضت لاعتداء مسلح العام الماضي في قريتها الباكستانية «مينغورا»، بسبب دعوتها لتمكين البنات من التعليم. وهي الحادثة الأشهر عالمياً، التي تعاملت معها دولة الإمارات العربية المتحدة بإنسانيتها المعهودة، حين بادرت باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لإنقاذ حياة ملالا يوسف، التي عادت إلى الحياة من جديد.

لدى استقبال سمو ولي عهد أبوظبي للفتاة التي ظلت لشهور طويلة حديث العالم ووسائله الإعلامية المختلفة، لفت سموه إلى أن دولة الإمارات سبّاقة في تمكين المرأة من التعلم وأداء دورها الاجتماعي، وأن ذلك هو النهج الذي أرسى دعائمه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وعمل من أجله في وقت مبكر، من خلال تقديم جميع التسهيلات وإزالة العقبات أمام المواطنات، وتشجيعهن على الالتحاق بالمدارس، إيماناً منه بأهمية التعليم في تنمية الدول والمجتمعات.

وأكد سموه أن اهتمام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بتعزيز دور المرأة في التنمية الشاملة أسهم في تبوؤ دولة الإمارات مكانتها المرموقة على الساحة الدولية، وعمق جهود الدولة الحضارية في ترسيخ قيم التسامح والعدالة الاجتماعية والمساواة والمودة والرحمة والاحترام.

وأضاف سموه، أن المرأة في دولة الإمارات حققت إنجازات كبيرة في مختلف المجالات، بدعم وجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، التي كان لها دور واضح في دعم المرأة وتشجيعها على المبادرة، والمساهمة في بناء وخدمة الدولة في المواقع كافة.

في اللقاء نفسه ثمن الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تصميم الفتاة الباكستانية وإرادتها الصلبة في تخطي الصعاب، وتصميمها على أداء رسالتها النبيلة ومواصلة مشوارها، لنشر مبادئ المحبة والخير والسلام.