في عالم متغير يتنافس فيه الجميع نحو منصات الريادة والتميز، ووسط تسارع وتيرة المنافسة العالمية بين الدول التي تتبارى في ما بينها على المراكز الأولى والمتقدمة، لم تعد جودة التعليم مجرد أداة ثانوية، كما لم تعد مجرد مصطلح نمطي في قاموس التخطيط، فقد أصبحت الجودة عنواناً للمستقبل، وعاملاً رئيساً في تطوير أنظمته، ومؤشراً دولياً لقياس الحداثة والتقدم.

ومع مكانتها العالمية كأحد أهم الوجهات الحضارية المميزة في عالمنا المعاصر، كشفت دولة الإمارات العربية المتحدة عن روح التحدي وركائز الإصرار التي تستند إليها، لتكون واحدة من الدول المواكبة لركب النهضة والتنمية، والاستفادة من المتغيرات المتسارعة التي تمسك بزمامها لتحقيق التنافسية العالمية.

من هذه الأهداف، كان للتعليم الأولوية في فكر قادتنا وأجندة دولتنا، التي يرعاها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.

لقد أدركت دولة الإمارات منذ نشأتها، حين انطلقت في سباقها نحو المستقبل، قيمة العلم والتعليم، وضرورة بناء الإنسان، وإعداد أبناء الدولة، وتنشئتهم على القيم والعلم والمعرفة، وهذا ما نخطط له في وزارة التربية والتعليم، ونعمل عليه، ونجتهد في سبيل تحقيقه، مستمدين من فكر قيادتنا الحكيمة عزيمتنا.. ومن رؤيتها مقومات النجاح.

إن وزارة التربية والتعليم، وهي تمضي نحو مستقبل أفضل تستشرفه لأبناء الإمارات، فإنها تؤمن بقيمة عناصرها البشرية وخبرتها وكفاءتها، وحتمية رفع مستوى أدائها، وتمكينها من أدوات التميز، التي أصبحت نفسها أدوات المدرسة الحديثة وعنوانها المتجدد، من هنا، أطلقت الوزارة جائزتها (جائزة الإمارات للأداء التربوي المتميز)، لحفز موظفيها كافة على الارتقاء دائماً.