في أول إحاطة لوزارة اتحادية، أكدت وزارة التربية والتعليم أهمية انفتاحها على المجتمع، بمؤسساته وأفراده، وتوثيق علاقتها بجميع الشركاء الاستراتيجيين، وفق المنهجية العصرية التي أقرتها حكومتنا الرشيدة، المتمثلة في مبادرة (الإحاطات الإعلامية الدورية)، التي تم إطلاقها أخيراً.
وقال معالي حميد محمد القطامي، وزير التربية والتعليم، في بداية الإحاطة الإعلامية الأولى، إن وزارة التربية تنطلق بمشروعاتها ومبادراتها التطويرية، مستمدة مقومات النجاح والإنجاز مما يحظى به التعليم من اهتمام بالغ من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
إن مبادرة (الإحاطات الإعلامية الدورية) التي وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتنفيذها، وأعلن عنها معالي محمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء، تعد مبادرة غير مسبوقة، في رؤيتها وأهدافها، فهي تؤسس لنموذج حضاري لافت، للتواصل القائم على الشفافية بين الوزارات الاتحادية والمجتمع ووسائل الإعلام، كما أنها تمثل نافذة مميزة للانفتاح الإعلامي العصري الذي تتميز به دولة الإمارات.
في استشرافها لمستقبل أفضل لأبناء الدولة، تسعى وزارة التربية وبخطى حثيثة، إلى إحداث خطوة فارقة في مسيرة التعليم، تكفل لها تخريج أجيال متعاقبة، تتمكن بما تكتسبه من معارف وعلوم، من الحفاظ على مكتسبات وإنجازات الدولة من جهة، وتكون قادرة على مواصلة مسيرة التنمية والازدهار التي تشهدها الإمارات من جهة أخرى.
