يظل تحقيق التفوق الدراسي في صفوف أبنائنا الطلبة، مطلباً مهماً لأنظمتنا التعليمية في الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج، لا سيما ونحن نسعى في مؤسساتنا التربوية إلى أن يكون التفوق انعكاساً حقيقياً لمستوى التحصيل العلمي للطلبة، وما يتصل بذلك من خدمات تعليمية عالية الجودة، نعمل بخطى حثيثة على توفيرها في مدارسنا.

هذا ما أكد عليه معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، لدى تكريمه طلبة دولة الإمارات والدول الخليجية الفائزين بـ «جائزة مكتب التربية العربي للتفوق الدراسي»، وهي الجائزة التي تستهدف حفز طاقات الطلاب والطالبات، واستثمار إبداعاتهم، في مارثون علمي تتوافق قواعد المنافسة فيه ومنظومة القيم التي تتسم بها مجتمعاتنا الخليجية.

 ولعل مكتب التربية صاحب الدور الرائد في حركة تطوير التعليم بالمنطقة، قد قصد من وراء جائزته بشكل أساس، تقوية أواصر العلاقة بين الطلبة الأشقاء في الدول الأعضاء بالمكتب، وتعزيز تواصل المبدعين منهم، ومن ثم، بناء جيل من النابغين العرب، ممن يعول عليهم في مواصلة مسيرة التقدم والازدهار التي تشهدها بلادنا.

إن النجاحات التي حققتها جائزة التفوق الدراسي طوال دوراتها السبع الماضية، ولا سيما على صعيد اكتشاف أبنائنا الفائقين علمياً والموهوبين، تؤكد عمق الأهداف التي تبنى مكتب التربية العربي تحقيقها، وأهمها، تعزيز مجالات الاتصال العلمي والثقافي والاجتماعي بين طلبة التعليم العام في دول الخليج، وهذا بدوره يجعلنا دائماً أكثر قوة أمام التحديات التي تواجه أهدافنا المشتركة.