في لقاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نخبة من الشباب المستثمرين المنضوين تحت مظلة منظمة المستثمرين الشباب العالمية، مؤخراً في دبي، وخلال تجاذب سموه معهم أطراف الحديث، بعث سموه برسائل بالغة الأهمية إلى كل شاب، من بينها:
نحن نعتبر دبي نموذجاً يحتذى كونها استطاعت بالإرادة والتخطيط والرؤية الواقعية والعمل الجاد، تخطي الأزمة المالية العالمية وتجاوزها بكل تبعاتها السلبية.
كانت الأزمة العالمية أكبر تحدٍ لنا، ونحن بطبعنا نحب التحديات في الحياة.
أنا فخور بأن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، انطلق برسالته السماوية من الصحراء العربية لنشر الإسلام في أمصار بعيدة، كالصين وغيرها. وهذا بالطبع كان تحدياً بحد ذاته، وتحدياً صعباً استطاع رسول الله محمد عليه الصلاة والسلام تجاوزه، وانطلق الى الأصقاع لنشر الدين الإسلامي الحنيف.
إن الإبداع والنجاح يولدان من رحم الأزمات والشدائد.
نحن نتعلم من أخطائنا فكلنا نخطئ، خاصة الذي يعمل ويخطئ، ومن لا يعمل لا يخطئ.
الخطأ الأكبر أن لا يتعلم الإنسان من خطئه، وينفض عنه غبار الفشل والإحباط، لينهض من جديد أكثر جدية وصلابة وعزيمة حتى يصل إلى مبتغاه، لكن بشرط أن تكون لديه رؤية مستقبلية واضحة وثاقبة.
كونوا دوماً متفائلين واستيقظوا من نومكم كل صباح، وفي داخلكم طاقة إيجابية والبسمة على شفاهكم، وأنا أضمن لكم يوماً حافلاً بالتفاؤل والسعادة والنجاح.
انتهت الرسائل هنا، غير أن معناها البليغ باقٍ وممتد، ولأي شاب في أي مكان أن يقرأ السطور الماضية، ويبحث عن ذاته فيها، إن أراد أن يجد نفسه في المقدمة.
