جائزة خليفة التربوية.. جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز.. جائزة الشارقة للتميز التربوي، ثلاث منصات رفيعة المستوى، راقية المعايير، لتتويج المدارس والعاملين فيها، من معلمين وإداريين، والملتحقين بها من الطلاب والطالبات، وكذلك أولياء الأمور، في احتفالات سنوية مميزة لأصحاب العطاء الجزيل والمتفوقين والموهوبين.
حصاد عام كامل من العمل والمثابرة، يجني ثماره المكرمون الفائزون بالفئات المختلفة للجوائز الثلاث. حصاد عام كامل، يفوز فيه الميدان التربوي، بمدارسه ورياض أطفاله وكل مؤسساته التعليمية. وهو يحتفي أيضاً بالمكرمين، من مديري ومديرات المدارس والموجهين والمعلمين، ممن أثروا العملية التعليمية بإبداعاتهم المبتكرة وأفكارهم البناءة.
للتميز مذاقه وتأثيره الإيجابي الواسع، ليس على حاملي رسالة التعليم والمنتمين إلى هذه المهنة الجليلة فقط، وإنما على الطلبة، وحياتهم ومستقبلهم، وهذا ما عملت عليه الجوائز الثلاث، وهي تنشر مفاهيم النجاح، وفلسفة التفوق، وتثير حماسة الباحثين عن منصات التتويج.
إن أهم ما يتسم به قطاع التعليم في دولة الإمارات دون غيره من الدول الأخرى، هو هذا الختام السنوي اللافت للعام الدراسي، الذي يبدأ وأَعيُن الجميع على النجاح.
يبقى الشكر الجزيل وكل التقدير لإدارات جوائز (خليفة التربوية، وحمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، والشارقة للتميز التربوي)، والقائمين عليها، وفرق العمل وأعضاء لجان وفرق التحكيم، الذين يصلون هم أيضاً إلى قمة منصة التتويج بابتهاجهم بيوم المتميزين.
