كلفت إدارة معهد التكنولوجيا التطبيقية 32 مواطناً ومواطنة من طلبة ثانويات التكنولوجيا، بإدارة أعمال المؤتمر الدولي الرابع للتعليم التكنولوجي، والمشاركة في فعاليات المؤتمر وجلساته بأوراق عمل، في سابقة تعد الأولى من نوعها، لقياس كفاءة ومستوى ثقة الطلبة بأنفسهم، ولاسيما أن المؤتمر، شارك فيه مجموعة من خبراء وأساتذة التعليم الإلكتروني في الدولة، وفي الولايات المتحدة وبريطانيا، إلى جانب عدد كبير من ممثلي كبرى الشركات العالمية المتخصصة في عالم التقنيات والتكنولوجيا.
هذه التجربة، وإن كانت كما يقول الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير عام المعهد رئيس المؤتمر، تعكس استراتيجية المعهد، ومنهجيته في التركيز على صناعة أجيال جديدة من الشباب والفتيات الذين يملكون جميع العناصر اللازمة لبناء الشخصية الإماراتية القوية والمبدعة، فإنها بداية حقيقية لصقل مهارات القيادة لدى الطلبة، ومنحهم الفرصة كاملة لاستثمار مواهبهم وقدراتهم، في الحوار والمناقشة، فضلاً عن تحمل مسؤولية إدارة حدث دولي .
الفكرة ذاتها كانت مجموعة من مدارسنا قد نفذتها بصور متنوعة، من بينها تولي عدد من الطلبة إدارة العملية التعليمية في مدارسهم، والإشراف على أمور المدرسة بالتناوب مع الإدارة الأصلية، إلى جانب منح مجموعة أخرى من الطلبة المتفوقين إدارة الفصل الدراسي، وتقديم الشرح اللازم للمواد الدراسية لزملائهم، وهي من دون شك تجارب ناجحة تضع الطالب عند درجات عالية لتحمل المسؤولية، وفي الوقت نفسه تشعره بما يتحمله المعلم من أجل الوفاء برسالته على الوجه المطلوب.
في مدارسنا تجارب كثيرة ناجحة تشير إلى الطاقات الكامنة في الطلبة، وإلى إمكانية استثمارها وتوجيهها نحو العملية التربوية والتعليمية، ليكتسب الطالب العلوم والمعارف، ويعزز قدراته الشخصية في آن واحد.
