قطعت دولة الإمارات العربية المتحدة شوطاً مهماً في مسيرة تطوير التعليم، بفضل رعاية قيادتنا السياسية لهذه المسيرة، ورغبة الدولة في الوصول بمستوى التعليم ليكون نموذجاً من الطراز الأول، وهو ما يجعلنا أشد إصراراً على المضي قدماً نحو تحقيق التنافسية العالمية، خاصة مع ما تحقق من نتائج على مستوى بناء المدارس الحديثة المتقدمة، بمرافقها التعليمية والخدمية والترفيهية، التي تضم مكتبات وغرف مصادر تعلم مطورة.
وصالات رياضية وملاعب، وغرف أنشطة متخصصة، في الوقت نفسه الذي أصبح لدى جميع مدارس الدولة شبكة إنترنت عالية الكفاءة. إلى جانب أعمال التحديث المستمرة لمختبرات الحاسوب وتقنية المعلومات، وما يصاحب ذلك من تزويد المدارس بآخر ما جادت به تكنولوجيا التعليم وأساليب التدريس الحديثة.
إن سياسة التطوير الشامل التي تتبنى تنفيذها الوزارة تحقيقاً لأهداف استراتيجيتها المنبثقة عن رؤية الدولة (2021)، هي التي هيأت البنية التحتية لإطلاق المزيد من المشروعات والبرامج الطموحة، وأهمها (برنامج محمد بن راشد للتعلم الذكي)، الذي باركه ودشنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مطلع إبريل من العام الماضي، ليكون القاطرة إلى مستقبل أفضل لأبنائنا، ولاسيما مع اعتماد المشروع أساليب التعليم الذكية وأدواته الرقمية، وطرائق التدريس التفاعلية.
