اضطرت إحدى المدارس الألمانية الخاصة إلى تقديم مكافأة مالية قيمتها 500 يورو لكل طالب يلتحق بصفوفها، بعد تراجع الإقبال عليها، وتعرضها للإغلاق من قبل السلطات المختصة، بسبب النقص الشديد في أعداد الطلبة.

 

وقالت إدارة المدرسة الواقعة في مدينة سبيشر، بحسب ما أفادت به صحيفة « تريريشر فولكفرويند»، إنها تدفع هذا المبلغ النقدي من أجل تشجيع الأولاد الذين تتراوح أعمارهم بين العاشرة والحادية عشرة إلى الالتحاق بها، .

 

لافتة إلى أنها مضطرة إلى أن تضم في الصف الخامس 51 طالباً على الأقل وفق الضوابط المعمول بها، لكن عدد الطلبة، لم يتخط الستة والعشرين، وتلك مخالفة كبيرة تمنح السلطات المختصة بشؤون المدارس الخاصة في ألمانيا حق إغلاق المدرسة.

 

وفي ظل الانتقادات التي بدأت توجه إلى إدارة المدرسة، كتب مديرها يورغن فيبير على موقعها الإلكتروني مدافعاً عن حق مدرسته في الاستمرار بهذه الوسيلة، قائلاً:

 

لا أعلم لماذا قد تعتبر هذه المبادرة غير أخلاقية، في إشارة منه إلى العرف المعمول به في مثل هذه المدارس، الذي يقضي بدعم أولياء الأمور في اقتناء الأدوات المدرسية لأولادهم، بعيداً عن تهديدات الغلق من عدمه.

 

في المقابل اعترضت السلطات المعنية بشؤون المدارس في مدينة سبيشر على تصرف المدرسة، وشككت في مصداقية هذه المبادرة، معتبرة أنه ينبغي ألا تستند خيارات المدارس إلى حسابات مالية، تحت أي بند من البنود... ولا تعليق!