عام بعد آخر يحقق منتدى التعليم العالمي ومعرضه نجاحات لافتة، حتى صار الوجهة المثالية لخبراء التربية، ونخب المهتمين بالشأن التعليمي، وكبرى المؤسسات والشركات العالمية المنتجة لتكنولوجيا التعليم، كما أصبح نافذة التربويين داخل الدولة وخارجها للتعرف إلى ما يحمله المستقبل من تحديات وطموحات للنظم التعليمية، وآخر ما جاد به المبتكرون من تقنيات يستند إليها التعليم الآن ويعتمد عليها.

في هذه الأيام من كل عام يتطلع حضور المنتدى والمشاركون في المعرض المصاحب، إلى مقومات نجاح هذه التظاهرة التعليمية والعلمية العالمية، التي تأسست قواعدها في ضوء رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للمنتدى وحضوره، وللمعرض والمشاركين فيه.

في هذه الأيام من العام الماضي بدأ منتدى التعليم وانتهى بمضي أيامه القليلة المعدودة، فيما انطلقت دولة الإمارات العربية المتحدة ممثلة في وزارة التربية والتعليم بمبادرة طموحة هي مبادرة محمد بن راشد للتعلم الذكي، التي عكست رؤية الدولة بعيدة المدى لمستقبل أبنائها، وأجيالها القادمة، وما ينبغي أن يكون عليه التعليم والمدارس، وما يجب أن نصل إليه ونحققه من أهداف.

التعلم الذكي.. باكورة التحول النوعي لمدارسنا الرقمية، وهو وسيلتنا إلى النموذج الفريد لتطوير التعليم، الذي سيحتذى به في المنطقة قريباً.. وحتى موعد المنتدى والمعرض في دورته السابعة من العام المقبل بإذن الله، سيكون هناك حديث آخر، نستشرف به مستقبلاً أفضل لأبنائنا.